• الثلاثاء 29 جمادى الآخرة 1438هـ - 28 مارس 2017م
  12:28     البنتاغون يحقق في الغارات على الموصل وسط مخاوف من ارتفاع اعداد الضحايا المدنيين         12:28    الدفاعات السعودية تدمر 4 صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيات في سماء أبها وخميس مشيط        12:29     بريطانيا تطرح جنيها جديدا في التداول         12:29    إسرائيل تعتقل 6 آخرين من حراس المسجد الأقصى         12:57    "امازون" يشتري "سوق.كوم" اكبر موقع لتجارة التجزئة عبر الانترنت في الشرق الاوسط    
2017-03-26
«روسيا برد وايد»
2017-03-19
وطن السعادة والإيجابية
2017-03-12
من يعتبر؟
2017-03-05
الحروب على عدة جبهات
2017-02-26
البداية السيئة
2017-02-19
لا للسقف
2017-02-12
أجواء ملبدة
مقالات أخرى للكاتب

ما كان من الأول!

تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

ما فهمته من بيان اللاعب الأوروجوياني لويس سواريز بأنه لم يعض منافسه الإيطالي جيورجيو كيليني بل هو بكل بساطة فقد توازنه ما أسفر عن اصطدام وجهه بكتف الإيطالي وهو ما تسبب له «أي للعاضض» سواريز بآلام حادة في الأسنان وكدمات في الوجنة.

ما فهمته من هذا البيان هو أننا كلنا «عميان رسمي» لأننا لم نر ما رأته شاشات التلفزة والكاميرات التي صورت الحادثة، وأرتنا أسنان سواريز مغروزة في كتف المسكين كيليني، وكان يمكن لوقاحة سواريز أن تكون أكبر لو طالب بتعويض مادي نتيجة الآلام الحادة التي أصابت أسنانه والكدمة التي لونت وجهه الجميل.

والمثل عندنا يقول «إن لم تستح فأفعل ماشئت» ولا أظن أن هناك تجسيدا أكبر لهذا المثل مما يفعله سواريز، وكل من يشد على يديه إن كان من أبناء بلده، أو من العاشقين للاعب والواقفين معه ظالما أو مظلوماً علماً أنها المرة الثالثة التي يعض «عفوا تقع فيها أسنان سواريز على كتف أو يد أو خد أحدهم»، وللتدليل على نية التضليل فرئيس اتحاد الأوروجواي سبق وقال إن الحادثة لا تستحق هذه العقوبة وقال بعده النجم السابق إنزو فرانشيسكولي إن الناس تدفع ثمن التذاكر لتشاهد نجوماً أمثال سواريز، وأن ما يحدث في الملعب يجب أن يبقى في الملعب، وأن العض مثل الكوع ومثل «الزقّ أو الشنكلة»، وكأني به يظن جمهور كرة القدم هو جمهور المصارعة الحرة، حتى يدفع لقاء مشاهد العض والضرب، وكنت متأكداً ألف بالمائة أن سواريز سيعتذر لاحقاً عن فعلته، لأن مصيره انتهى مع ليفربول وبرشلونة الذي يريده اشترط عليه بياناً يعتذر فيه عن فعلته، وهو ما حدث ليلة مباراة الجزائر وألمانيا، حين قال سواريز بالحرف «بعد أيام عدة جلست فيها مع عائلتي، استعدت هدوئي بعد موجة من الانتقادات والعقوبات، والحقيقة أن كيليني تعرض لأذى بدني بسبب عضة قمت بها، والآن أقر بندمي العميق على تصرفي، واعتذر لكيليني ولعائلة كرة القدم، وأتعهد للجميع بأنني لن أكرر هذا التصرف مجدداً».

طيب ما كان من الأول أحسن وبلا هالدويخة واللف والدوران.

Twitter@mustafa_agha

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا