• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

فلتحيا الجزائر

تاريخ النشر: الأربعاء 02 يوليو 2014

لا أعرف عدد المقالات التي ستُكتب على مشاركة المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل، ولا أعرف ما الذي يعتقده البعض، من أن حدود العرب تقف عند الدور الثاني فقط، إذ سبق للمغرب والسعودية أن وصلتا لهذا الدور، ولكن الذي أعرفه من أصدقائي وجيراني الألمان أن ريقهم نشف، وأنهم تعذبوا وتمرمروا قبل أن يفوزوا على ممثل العرب.

والذي أعرفه أن الجزائر كانت أفضل منتخب في أفريقيا، وفي تاريخ العرب، من خلال هذه المشاركة، والذي أعرفه أنني شعرت بالفخر أخيراً، وأنا أتابع منتخباً عربياً يُقارع كبار العالم ويتأهل على حساب المارد الكوري والدب الروسي، وكان هو من تقدم على بلجيكا التي تصدرت، ومع ألمانيا بطلة العالم 3 مرات ووصيفة العالم 4 مرات وصاحبة المركز الثالث 4 مرات وصاحبة ناد بحجم بايرين ميونيخ وصدقا لولا حارس البايرين العملاق نوير لكان للمتصدر هوية أخرى، حتى أن كبريات الصحف الأوروبية، توقفت عند هذه الجزئية تحديداً، عندما تحول نوير إلى ظهير قشاش، يغطي عيوب مدافعيه الذين فشلوا في التعامل مع حركة لاعبي الجزائر الدؤوبة، والأكيد أن النتيجة النهائية هي فوز ألمانيا وثأرهم لخسارتهم قبل 32 سنة في موقعة خيخون، ولكن الأكيد أن تشيلي التي أنهكت البرازيل ومرمرتها والمكسيك التي أوقفت الدماء في عروق الهولنديين أيضاً خرجتا من الدور نفسه، وقبلها خرجت أوروجواي التي كانت مرشحة للوصول إلى مربع الذهب على الأقل، ولن نتحدث عن إسبانيا وانجلترا وإيطاليا، لأن خروجها كان مفاجئاً، ولكن ماذا عن بقية منتخبات آسيا وأفريقيا التي تشابه الجزائر؟.

كلهم خرجوا قبلها ولكهم خرجوا بخسارات كبيرة وإن كانت غانا أفضلهم فنياً، إلا أنها خرجت من الدور الأول أما نيجيريا فخرجت بهدفين في الوقت الأصلي، وأمام فرنسا أما إيران واليابان وكوريا وأستراليا فلم يترك أي منها أي بصمة باستثناء أداء جيد من الأستراليين لم يشفع لهم بالبقاء فترة أطول في البرازيل.

وسبق وأن كتبت في الاتحاد مقالة بعنوان «لماذا أكره ألمانيا»، وقلت فيها إنني تمنيت أن يواجه المنتخب الجزائري أي منتخب في العالم باستثناء المنتخب الألماني، لأن الكرة الألمانية مخيفة حتى لو كانت في أسوأ أيامها، لأنها منذ ثلاثينيات القرن الماضي ماكينات لا تعرف الكلل ولا الملل ولا اليأس، وهو ما حدث في الدقائق الأخيرة من عمر تلك المواجهة التي حسمتها الخبرة واللياقة والتوفيق وبعد التمديد.

مبروك للجزائر منتخبها الذي يرفع الرأس وهو جرس تنبيه لكل العرب أن استيقظوا وفكروا جيداً كيف تقدمون للعالم منتخبات مثل كوستاريكا وتشيلي والجزائر.

Twitter@mustafa_agha

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا