• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

مجزرة الكبار

تاريخ النشر: الجمعة 27 يونيو 2014

في الساعة العاشرة إلا ربع من يوم الخميس بتوقيت الإمارات خرج كبيرٌ آخر من الدور الأول لنهائيات كأس العالم التي أعتقد أنها شهدت مجزرة حقيقية بحق كبار كرة القدم في العالم، وأحسب أن البرتغال أحدهم، ليس لأن فيها أفضل لاعبي العالم حاليا وهو كريستيانو رونالدو، بل إن فيها مواهب رائعة، ودخلت النهائيات مرشحة للقب، وليست مرشحة للخروج من الدور الأول حالها حال من هم أكبر منها تاريخاً، وإنجازات مثل إيطاليا بطلة العالم 4 مرات وإسبانيا حاملة لقب 2010 وإنجلترا بطلة 1966.

الحال البرتغالية جسدها رمزها الكروي عندما لم يحتفل بالهدف الثاني في مرمى أفضل فريق إفريقي على الإطلاق في هذه البطولة، وهو المنتخب الغاني سيئ الحظ بكل المقاييس، فهو مع أميركا كان الأفضل، وخسر ومع ألمانيا، تقدم بهدفين لهدف، وخرج متعادلاً، ومع البرتغال كان نداً صعباً وقوياً وخرج خاسراً أيضاً، ولكنه أخرج معه البرتغال التي فشلت في هز شباكه بأكثر من أربعة أهداف، كي تتفوق على المحظوظة أميركا التي خسرت أمام الماكينات الألمانية بهدف يتيم، وهي نفسها تلعب بالفكر الألماني عبر مدربها كلينسمان الذي عرف كيف تؤكل كل الأكتاف، فوصل إلى دور الـ 16 مستغلاً أيضاً فشل رونالدو في تسجيل فرص لا تصدق، على العكس من غريمه الأكبر الأرجنتيني ميسي الذي بات المنقذ الرسمي لمنتخب بلاده بأهدافه الحاسمة، والتي منحته النقاط والصدارة لتواجه لاحقاً سويسرا التي لا أراها ستشكل عقبة حقيقية أمام الأرجنتينيين المحظوظين أيضاً، لأن هولندا مثلاً ستواجه المكسيك، وهي أصعب مواجهات دور الـ16 في رأيي، إضافة للمواجهة الفرنسية النيجيرية.

البعض تحدث عن مؤامرة ألمانية أميركية «على غرار المؤامرة الألمانية النمساوية»، في مونديال إسبانيا 1982 حين أبعدا الجزائر وتأهلا سوياً، وإن كنت أستبعد هذه الفرضية، إلا أن المباراة بين المنتخبين لم تكن على صفيح ساخن، ولم تكن حتى بالروح نفسها التي لعبا بها سابقاً، رغم أن فوز البرتغال بعدد وافر من الأهداف وخسارة أميركا أيضاً بعدد وافر تعني تأهل البرتغاليين وخروج الأميركان.

دموع البرتغاليين وحسرة رونالدو الذي لم نر دموعه، عبرت بوضوح عن عنوان هذه المقالة «مجزرة الكبار»، إذ لم يعد من الكبار في المونديال الحالي سوى البرازيل وألمانيا وأوروجواي وفرنسا، وما زلنا على أعتاب الدور الثاني، والله يستر من القادم، لأن التعويض فيه ممنوع.

Twitter@mustafa_agha

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا