• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

إنها ليست حرباً

تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يونيو 2014

لي في العمل الإعلامي الرياضي 32 سنة، ونادراً ما أكتب عن زميل، لأنني أولاً لا أحب نقد زملاء المهنة، لأنني بكل بساطة واحد منهم، ولا أحب أن أجد نفسي في المكان نفسه، ولكني مرة واحدة اضطررت للكتابة قبل سنوات عدة في الزميلة «البيان» مقالاً بعنوان «تعليق نووي»، وكان عن تعليق الزميل والصديق العزيز عصام الشوالي، وكان وقتها يعمل في قنوات إي آر تي، وللأمانة فقد التقيت بعدها بأشهر عدة بعصام، وقال لي بالحرف كلاما أثلج صدري، حيث تقبل مني نقدي، وقال إن والده شخصياً قد لا يحبذ هذا النوع من التعليق، ولكن «أهل المنطقة» لهم ذائقة مختلفة، وهو ما قد يتفق معه البعض، وقد يختلفون أيضاً، وأكثر ما أسعدني هو دماثة أخلاق الزميل الشوالي، وسعة صدره، وتقبله للنقد وعدم تحويل الاختلاف بالرأي إلى خلاف شخصي كما يفعل معظمنا.

وحتى أكون أكثر دقة، فالزميل محمد البادع يرفض هو الآخر قطعياً انتقاد أي زميل عبر صفحات «الاتحاد الرياضي»، ولكني وجدت الدكتور حافظ المدلج يكتب عن المعلقين والمحللين وبالأسماء، فقلت لو الشغلة «واسطة» فواسطتي حجتي، وأنا أتفق ألف في المئة مع الدكتور حافظ فيما كتبه، ولن أعيده فبإمكانكم العودة لمقالاته عبر موقع الملحق اليومي، وصرت صراحة أبحث عن التعليق الإنجليزي، لأننا أساساً متوترون، ونحن نتابع المباريات، خاصة مباريات الجزائر، وكرة القدم ليست ولن تكون حرباً شعواء بيننا وبين الأحرف، والعبارات الطنانة والشعرية والسجعية، والدخول في السياسة والأدب والثقافة والحكم والأمثال والجغرافية، وسط ضوضاء هائلة تجعل من المتابع يُصاب بأنفلونزا التوتر، وليت الأمور تقف عند هذا فقط، بل يلغي بعض المعلقين المنافسين وينهون المباريات من أشواطها الأولى، لا بل يمنحون التأهل حتى قبل نهاية مباراة كوريا الجنوبية، وقبل مواجهة روسيا لأن الدب الروسي «حسب بعض الزملاء» لن يستطيع مجاراة «محاربي الصحراء»!.

رفقاً بنا وبأعصابنا وبفكرنا يا زملاءنا الأعزاء، فهي مجرد كورة، وليست حرباً ضروساً ينتصر فيها العرب على أعدائهم، ونسبي ضحاياهم وأسراهم، وبالمناسبة أكتب هذه المقالة في الدقيقة 53 من مباراة الجزائر وكوريا والتي أتابعها بدءاً من هذه اللحظة بدون صوت والنتيجة صارت 3 - 1، والأكيد تعرفون كم انتهت ولكني آثرت إرسال المقالة في الدقيقة 54 وللحديث عن المباراة نفسها بقية.

Twitter@mustafa_agha

     
 

تعليق اخر زمن

اتفق في ماذكرته عزيزي مصطفى وكتت اتحدث مع من كان يشاهد المباراة معي عن سوء التعليق وعلق احدهم قائلا الظاهر ان المباراة في سوريا او العراق ، وبدأنا حقيقة نتحسر على المعلقين السابقين الذين رحلوا مع النجوم فلا نجوم في الملعب ولا نجوم في التعليق .

مهدي احمد حسن | 2014-06-29

كلام فى الصميم

الاستاذ العزيز والراقى جداً مصطفى لك الود اولاً اتفق معك فيما ذهبت اليه من انها كورة وليست حرباً ضروساً ويجب ان تتلاشى فيها كل ما يثير كل النعرات اثنية , عنصريه , دينية او ثقافية ويجب ان تكون وعاءاً للتواصل والمحبة. ثانياً ذكرت انك نادراً ما تكتب عن زميل وفى وجهة نظرى المتواضعة اختلف معك فى هذا, فيجب ان تكتب فخبرتك وتجاربك الضخمة تؤهلك لذلك ورغم علمى بان صدور الناس فى عالمنا العربى تضيق بالنقد ولكن حتماً نستطيع تجاوز زعل فرد واو مجموعة اذا كان ما تكتب سيعود بالفائدة على مجموعة ضخمة من الشباب الاعلاميين وقبيلة الرياضين.ثالثاً اود ان اذكركم بان اديبنا الطيب صالح قال لا تنقد الا بحب

رفعت كباشى حسونه | 2014-06-26

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا