• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
2016-10-16
بين الفعل والانفعال
مقالات أخرى للكاتب

صدق أو لا تصدق

تاريخ النشر: الأحد 22 يونيو 2014

على الرغم من أن أستراليا تعتبر ضمن القوى الكروية العظمى في آسيا التي ضمها إلينا الرئيس السابق للاتحاد الآسيوي محمد بن همام، وبموافقة الكثيرين ممن يعترضون على وجودها حالياً، إلا أن تاريخها في كؤوس العالم لا يرقى لمستوى كوريا أو اليابان، وإن عادلت رقم السعودية في التأهل، وهي قبل أن «تندحش دحشاً» في قارتنا عام 2005، كانت تلعب في قارة أوقيانوسيا، إلى جانب 11 منتخباً هي نيوزيلاندا وجزر سلومون، وتاهيتي، وتونغا وفانواتا، وساموا وكاليدونيا، وغينيا الجديدة وفيجي وجزر كوك (!!) دول رهيبة بكرة القدم كما تلاحظون.

وسبق لأستراليا أن فازت على جزر سامواه 31 - صفر، ودخلت كتاب جينيس للأرقام القياسية، ومع هذا تأهلت قبل أن تنضم إلى قارتنا مرتين فقط، الأولى عام 1974 في ألمانيا، فخسرت من الألمانيتين الشرقية والغربية، وتعادلت مع تشيلي، وخرجت من دون أن تسجل هدفاً، ولكنها بعد أن انضمت إلينا تأهلت 3 مرات، الأولى في 2006، وكانت أبرز مشاركاتها، وتأهلت إلى دور الـ16، بعد فوز على اليابان، وخسارة من البرازيل، وتعادل مع كرواتيا، لتخسر لاحقاً أمام بطل تلك النسخة المنتخب الإيطالي، وبصعوبة، وبهدف مشكوك فيه.

مشاركتها الثانية عن قارتنا كانت في جنوب أفريقيا 2010، وخسرت من ألمانيا، وتعادلت مع غانا، وفازت الصرب وخرجت، وها هي تعلن نفسها أول المودعين رسمياً لمونديال البرازيل بعد خسارتين من تشيلي وهولندا، ولكن للأمانة فمباراتها الأخيرة كانت للتاريخ والذكرى ومن شاهد الهولنديين يطحنون الإسبان بالخمسة لم يتوقعوا أن يتحمل الأستراليون (غلوة) بأيديهم، ولكنهم تقدموا مرتين، وكانوا أقرب إلى التعادل، وحتى الفوز، وفعلاً صدقوا أو لا تصدقوا أن أول الخارجين من المونديال كان نداً عنيداً للهولنديين، وأتعبهم وأقلق راحتهم، وأزعجهم حتى شاهدنا فرحة هولندية هستيرية، بعد الفوز، ودخول ولية العهد إلى غرفة ملابس منتخب بلادها، لتحتفل معهم، وكأنهم فازوا على ألمانيا أو البرازيل.

ويجب أن نكون منصفين مع أستراليا، ونقول: «إنهم فريق صعب ومجتهد، ولكنني ما زلت عند رأيي، أن مكانه ليس في قارتنا، بل خارجها، ولِمَ لا ينضم هو ونيوزيلندا إلى أوروبا، حيث لهم جذور أكبر بكثير مما لهم معنا، أو عندنا؟

magha2010@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا