• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

الخطأ القاتل

تاريخ النشر: السبت 21 يونيو 2014

قد تكون مباراة إنجلترا والأوروجواي واحدة من أهم محطات كأس العالم الحالية، والتي حفلت حتى الآن بمواجهات تاريخية استثنائية، وبمفاجآت من الأعيرة الثقيلة، وبسقوط لكبار المنتخبات، وتحديداً تلك التي حملت كؤوس العالم.

فبعد الخروج الإسباني (المفجع) أولاً على يد هولندا ونهائيا ورسمياً على يد تشيلي، وبعد خسارة الإنجليز من الطليان، ثم سقوط الأوروجواي المؤلم والغريب أمام كوستاريكا بالثلاثة (لم أتحدث عن البرتغال لأنهم لم يتوجوا أبطالاً للعالم) جاءت الصفعة الصاعقة للمنتخب الذي اخترعت بلاده كرة القدم، وتعالى عليها طويلاً، ولكنه لم يحمل اللقب سوى مرة يتيمة عام 1966، وكانت على أرضه، وأقصد المنتخب الإنجليزي الذي ظل لعقود طويلة من الزمن ضيفاً يُحسب له حساب، ولكن لا يقترب من اللقب العالمي إذا ما قارناه بجيرانه الألمان والطليان، وحتى الفرنسيين ناهيك عن البرازيليين والأرجنتينيين، ففي آخر ثلاثين سنة خرج في بطولة 2010 من دور الـ 16 أمام الألمان، وفي 2006 من الربع نهائي على يد البرتغاليين، وفي 2002 من ربع نهائي على يد البرازيل، وفي 1998 من دور الـ 16 على يد الأرجنتين، وفي 1994 لم تتأهل أساساً وفي إيطاليا 90 حققت أفضل ما عندها، وخرجت من النصف نهائي على يد ألمانيا عقدتها الأزلية (يومها فازت على مصر بهدف)، وفي 86 من الربع نهائي على يد الأرجنتين، ولن أدخل في سجل الإنجليز الرقمي، ولكنهم مثلاً لم يتأهلوا لكأس 74 و78 في ألمانيا والأرجنتين، ومن أصل عشرين كأساً للعالم غابوا عن ست، ومع هذا تجد أنوف الإنجليز (مرفوعة)، وكأنهم أسياد العالم بكرة القدم، ولهذا يرتكبون في كل بطولة الخطأ القاتل نفسه، وهو الجنون الإعلامي الذي يصاحب واحداً من أقوى وسائل الإعلام في العالم وأكثرها تأثيراً وخاصة صحف التابلويد، ومنها The Sun (صحيفة الصن) التي وضعت ليلة مباراة الأوروجواي صورة الأسود الثلاثة (هو شعار المنتخب)، وهم روني، وستوريدج، وستيرلينج على هيئة مصاصي دماع بأنياب طويلة، وعنونت صدر صفحتها الأولى بالقول : Let’s Have Suarez for Dinner, lads أي ما معناها «دعونا نتعشى بسواريز يا شباب » وتحته عنوان أعرض يقول: Time to Bite back، أي حان وقت رد العضة لسواريز الذي سبق وعض لاعباً غير إنجليزي، هو لاعب تشيلسي الصربي برانسلاف إيفانوفيتش (لم يفهم أحد سبب تدخل الإنجليز على خط العض الأوروجوياني الصربي) سوى أنه جنون الإعلام الذي يخلط الأمور، ويُهيّج الرأي العام، ويُصّور المباريات على أنها حروب ومص دماء كما سبق وفعلوا مع الألمان في نصف نهائي أمم أوروبا على أرضهم عام 1996 وخسروا بالجزاء وسط أجواء حربية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وماذا كانت النتيجة؟.

النتيجة أن سوايرز الذي يلعب في دوري بلادهم مع ليفربول هو الذي تغذّى بهم قبل أن يتعشوا به وأجهز عليه بهدفين، وقطع لهم ثلاثة أرباع تذكرة العودة لبلادهم (ما لم تحدث معجزة) وهو ما دعا الصحف الإنجليزية للمطالبة بإقالة المدير الفني روي هودجسون حتى قبل أن يعود المنتخب إلى بلاده.

Twitter@mustafa_agha

     
 

كيف يكون الخطا قاتلا ؟؟؟

يا زميلي العزيز ... بالامس كنت قد اتفقت معك في رفضك لاستعمال مصطلح " المذل " في تعليقك على هزيمة اسبانيا امام هولندا بخماسية .. واليوم بدا لي " العمود" تحت عنوان الخطا القاتل مدججا ببعض المصطلحات " العنيفة" مثل "الخطا القاتل" و"الصفعة الصاعقة " رغم انك تستهجن في اخر المقال مصطلحات وتشبيهات ما اسميته جنون الاعلام ... اعرف انك بروحك الرياضية تقبل الاختلاف وان ذلك لا يفسد للود قضية... تحياتي -

زهير الوريمي | 2014-06-21

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا