• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

بعد زمان.. يا نصر

تاريخ النشر: الأحد 07 يونيو 2015

ليلة مباراة النصر والأهلي على كأس رئيس الدولة كان ضيفي في «صدى الملاعب» النجم الإماراتي والنصراوي السابق عبدالرحمن محمد، وقال لي إنه آخر من رفع كأس هذه البطولة عام 1989، وأنه كان صاحب هدف الفوز الوحيد على الوحدة وأنه متفائل بمباراة الأهلي رغم أن الكثيرين رشحوا الأهلي المتفوق آسيوياً، ورغم أن النصر حل خامساً في الدوري وفقد لقبه بطلاً لأبطال الخليج على يد شقيقه الشباب.

والسبب أن النصر في طريقه إلى النهائي أزاح ثلاثة عمالقة تاريخيين في هذه البطولة أولهم الملك الشرقاوي حامل اللقب 8 مرات، ومن بعده أزاح بطل دوري الخليج العربي وحامل لقب كأس رئيس الدولة 6 مرات الزعيم العيناوي ثم ثأر من الشباب وأخرجه بركلات الجزاء الترجيحية، وجاء الدور على الأهلي الذي ظل متقدماً حتى الدقيقة 89 عندما سجل الكوري كوان هدف إحباط العزيمة لفريقه وهدف الأمل للنصر.

نعم هدف الأمل، لأن النصر هو من فاز أخيراً بعد أداء مخيب وهزيل وغريب من لاعبي الأهلي الذين أضاعوا 3 ركلات ترجيحية من لاعبين يفترض أنهم كباراً ومحترفين مثل المغربي أسامة السعيدي القادم من ليفربول، والذي سبق ولعب في ستوك وهيرنيفين ودي جرافشاب، ومن بعده أضاع التشيلي الفلسطيني خمينيز بشكل أيضاً غريب إلى أن جاء الدور على عبدالعزيز صنقور ليضرب معها النصر كل العصافير بحجر واحد، إذ عاد لمنصات التتويج بعد 26 سنة، وتأهل مباشرة لدوري أبطال آسيا تاركاً الجزيرة والشباب يلعبان الدور تمهيدي وسط دهشة ودموع جماهير الفريقين، ولكن شتان ما بين الدمعتين، فواحد بكى من الفرحة والثاني بكى من الحرقة على لقب كان في اليد حتى ما قبل دقيقة واحدة من النهاية، ولكنها كرة القدم وكم أكبرت في رئيس الأهلي الأخ والصديق عبدالله النابودة الذي كتب في حسابه بانستجرام الكلمات التالية: «ألف مبروك لنادي النصر الحصول على كأس صاحب السمو رئيس الدولة ولأخي مروان بن غليطة وإدارة النصر وجماهير العميد».

نعم ألف مليون تريليون مبروك للنصر، ولعشاقه الذين أعرف منهم عبدالرحمن محمد والعزيزة منى أبو سمرة والدكتور أحمد المطوع وشقيقه سعيد وللزميل علي الزين الذي يعيش في الدوحة وقلبه لا يزال نصراوياً مئة بالمئة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا