• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

الأرض بتتكلم «إسباني»

تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

كل العذر من الراحل سيد مكاوي الذي غنى لنا رائعته «الأرض بتتكلم عربي»، والتي نسي الكثيرون تفاصيلها ولحنها مع تفرق العرب وتشرذمهم ومشاكلهم، ولكن ما علاقة سيد مكاوي بكأس العالم وبملحق الاتحاد اليومي؟

الجواب أبسط من البسيط، فإسبانيا التي جلسنا فيها 800 سنة لم نترك فيها إلا بضعة آثار، ولكن لم نترك لغتنا ولا تراثنا الثقافي أو اللغوي فيها، في إسبانيا نفسها التي استعمرت تقريباً كل أميركا الجنوبية، باستثناء البرازيل، وتركت كل القارة تتحدث لغتها، ومنها تشيلي التي كانت قبل استعمار إسبانيا لها جزءاً من إمبراطورية الأنيكا الهندية الأميركية، ثم احتلتها إسبانيا سنة 1540، وظلت مستعمرتها حتى 1818 حين إعلان قيام الجمهورية بتشيلي.

بالمناسبة تعني كلمة تشيلي بالهندية، وهي أصل التشيليين«المكان الذي تنتهي عنده الأرض»، ولعل أشهر شخصية تشيلية غير السفاح أوجستو بينوشيه الذي حكم بالحديد والنار بعدما انقلب على الرئيس المنتخب سلفادور الليندي، والذي مات مقتولاً، هو الشاعر الكبير بابلو نيرودا الذي عرفه العالم بأسره، واسمه الحقيقي نفتالي ريكاردو رييزولد، وهو الشاعر الأشهر في أميركا الجنوبية في القرن العشرين، وتذكر الكتب عنه أنه عندما أطاح الجنرال بينوشيه الحكومة الاشتراكية المنتخبة ديمقراطياً وقتلوا الرئيس سلفادور اليندي، هجم الجنود على بيت الشاعر، وعندما سألهم ماذا يريدون أجابوه بأنهم يبحثون عن السلاح، فأجابهم الشاعر أن الشعر هو سلاحه الوحيد.

تشيلي هذه التي تنتهي عندها الأرض انتهت عندها مغامرة مستعمرتها السابقة إسبانيا بطلة العالم «السابقة»، بفضيحة كروية ستطيع برؤوس كثيرة، أولها صانع الإنجاز التاريخي، وكأس العالم في جنوب إفريقيا فيسنتي دل بوسكي، وربما عشرات غيره.

Twitter@mustafa_agha

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا