• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م
  10:13    محمد بن راشد:سنعلن اليوم عن تعديل وزاري في حكومةالإمارات، تجديدًا للدماء وتحفيزا للتغيير واستعدادا للمرحلة المئويةالمقبلة في مسيرة دولتنا    
2017-10-15
أزمة هوية !
2017-10-08
هل يوجهنا أحد 2
2017-10-01
الهلال في أبوظبي
2017-09-24
أبو الطموح
2017-09-17
وماذا بعد؟
2017-09-10
لك الله يا الأبيض
2017-09-04
عيدية المنتخب
مقالات أخرى للكاتب

بلجيكا تكسب.. ولكن؟

تاريخ النشر: الخميس 19 يونيو 2014

كلنا كنا نعرف أن المواجهة الأصعب للشقيق الجزائري في المونديال، هي المواجهة الأولى أمام بلجيكا، ليس لأن بلجيكا فريق عالمي، وأحرز كؤوساً بعدد شعر نجمه مروان فلاييني، بل لأن لاعبي بلجيكا الحاليين هم من أبرز نجوم العالم، بدءاً بالمدرب مارك فيلموتس الذي تم تصنيفه كرابع أفضل مدرب في العالم لعام 2013 بعد دل بوسكي مدرب إسبانيا ولوف مدرب ألمانيا وسكولاري مدرب البرازيل مروراً بالحارس العملاق كورتوا أفضل حارس في الليجا الإسبانية وأحد أسباب توهج أتلتيكو مدريد ووصوله لنهائي دوري أبطال أوروبا وتتويجه بطلاً لإسبانيا ومعه فينسينت كومباني الذي توج مع مان سيتي باللقب الإنجليزي ودانييل فان بوتين (لا يمت بصلة قربى للرئيس الروسي فلاديمير بوتين) والذي توج من بايرن ميونيخ بطلاً للدوري الألماني قبل سبع مراحل على ختامه وما بينهم هؤلاء هناك هازارد نجم تشيلسي، وفلاييني الذي عذب الجزائريين كثيراً، وسجل واحداً من أجمل الأهداف في مرمى رايس مبولحي، وثمنه 140 مليون درهم إماراتي، عندما اشتراه مان يونايتد من أندرلخت البلجيكي، وزميله توماس فيرملين نجم آرسنال، فيما يلعب البقية في توتنهام وإيفرتون وآستون فيلا وفولبسورج وآثلتيكو مدريد.

بعد جزاء فيجولي وأول هدف جزائري منذ 1986 توّسمنا خيراً، وتوقعنا أن المدرب خليلوزيتش تمكن من إصلاح الخلل الدفاعي الذي تحدثنا عنه منذ أشهر، ولكن المنتخب لم يتمكن من مجاراة اللياقة البدينة، أو حتى المهارات الفنية للاعبي بلجيكا، الذين تمكنوا من استثمار كل خطأ وكل سنتيمتر في الدفاعات الجزائرية وسجلوا هدفين كانا مرشحين للزيادة.

نعم خسرت الجزائر، ولكنها خسرت بشرف ولم تخسر مثلاً مثل البرتغال أو إسبانيا ومع هذا هاجمني الآلاف؛ لأنني أشدت بهم وقالوا إنني يجب أن أقسو عليهم، ويجب أن يفوزوا على بلجيكا وربما بكأس العالم!.

لو كان منتخبكم هو الذي يلعب فماذا كنتم ستقولون؟.

[email protected]_agha

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا