• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

لك الله يا ريبيري

تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

قبل 15 يوماً من الإعلان عن جوائز «الفيفا» لأفضل لاعب في العالم لعام 2013 التقيت مطولاً بالمرشح للجائزة وهو الفرنسي فرانك بلال ريبيري نجم بايرن ميونيخ الألماني والحاصل معه على كل الألقاب المحلية والقارية والعالمية في موسم واحد ما جعله من دون منازع النجم الأول والأوحد حسب الألقاب وليس حسب الأمزجة كما قاد ريبيري منتخب بلاده للتأهل لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.

وقبل أن أترأس جلسة جمعت ريبيري مع الإسباني تشافي هيرنانديز نجم برشلونة في ختام مؤتمر دبي الرياضي الثامن سألته في غرفة مغلقة عن توقعاته للجائزة وعن مشاعره وبصراحة ورغم دبلوماسية الإجابة إلا أنني شعرت بحزن دفين يعتري الرجل وكل ما قاله إنه فعل كل شيء يمكن أن يفعله لاعب حتى يتوج كأفضل لاعب في العالم لعام 2013.

كلام ريبيري كان واضحاً لا لبس فيه وهو أنه الأجدر بالجائزة حسب معاييرها السابقة وحسب معايير أي جائزة في العالم لكن «الفيفا» ورئيسها سيب بلاتر له رأي مُغاير وهو الذي مدد التصويت حتى يتأهل كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده لكأس العالم وهو الإنجاز الوحيد الذي حققه «الدون» عام 2013، وبعد رفض رونالدو حضور الجائزة ثم اعتذار بلاتر عن تصريحاته قرر «الدون» الحضور مع جيش من «المعازيم» من الأقارب والأصحاب وكان الجميع على قناعة أنه هو من سيتوج وليس ريبيري أو ميسي ولهذا لم أفهم صراحة دموعه وهو يتسلم الجائزة التي تُمنح للمرة الأولى في التاريخ للاعب لم يُحرز أي لقب مع فريقه أو منتخب بلاده وللأمانة تأثرت جداً بعدم فوز ريبيري ليس لأنني تعرفت عليه عن قرب فقد سبق والتقيت أربع مرات برونالدو واحدة منها عندما ترأست جلسة جمعته مع الإيطالي دل بييرو ومرة في مانشستر وأخرى في مدريد وأخيرة في دبي، أقول تأثرت لأن هذه السنة هي الفرصة الأخيرة لريبيري الذي قد ينهي مسيرته الكروية بجائزة يستحقها وكما قيل «الآن أو لن يحدث أبداً»، وأعتقد أن ما فعله «الفيفا» في ذلك اليوم عكس لي حقيقة هذه المنظمة المليئة بالسياسة والألاعيب وهيمنة رئيسها على كل مقدراتها، وأتمنى حقيقة أن يأتينا رجل أكثر وضوحاً وأقل تلوناً يقود كرة القدم العالمية.

هذا المقال لا ينتقص نهائياً من نجومية وموهبة رونالدو صاحب الكاريزما والحضور المبهر أينما حل سواء اتفقنا مع شخصيته أم لم نتفق لكني شخصياً لم أسمع عن جائزة تُمنح لمن لم يحقق لقباً ولهذا أقول رأيي في هذه القضية التي شغلت العالم بأسره أكثر من أية جائزة أخرى وأكتفي بما قاله رئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني الذي عبر عن صدمته لعدم تتويج ريبيري حيث قال: «إنه ومنذ خمسين سنة يتم منح الجائزة بناء على الإنجازات على أرض الملعب لكن يبدو أن المعايير اختلفت منذ تسلمت «الفيفا» تنظيمها، ونفس الكلام قاله كارل هاينز رومينيجه رئيس بايرن ميونيخ والأنكى أن مجلة فرانس فوتبول صاحبة الجائزة الأصلية سخرت من تتويج رونالدو ويبقى أنكى ما في الموضوع أن ريبيري لم يحل حتى بالمركز الثاني.. بل حل ثالثاً خلف ميسي لهذا فليس لدي ما أقوله له سوى.. لك الله يا ريبيري.

Twitter@mustafa_agha

     
 

الكفاح

لماذ ياسيدي هذه المغالطات هل هي عداء لبلاتر بسبب بن همام تقع على عاتق الدون الذي فعل كل شيء وإذا كانت الجائزة على الإنجاز فقط فكل أعضاء البايرن يستحقون الكرة الذهبية لانها لعبة جماعية ، لم يتكلم احد عندما فاز ميسي لأربع سنوات متتالية وكل الشارع الرياضي يعلم لولا انيستا ورفاقه مسي لا شيء والدليل منتخب الأرجنتين

محمد البكري | 2014-01-19

كلام غير دقيق

اعتقد ان رأي الاغا غير صحيح او فلنقل غير دقيق .. اذ ان انجازات ريبري تنحصر مع فريقه البايرن في حين لم يقدم انجازات استثنائية مع منتخب بلاده . كما ان انجازات البايرن جاءت نتيجة تضافر جهود ادارة النادي و كوكبة النجوم الكبار مع مدرب يعد الافضل على مستوى العالم .. في حين ان الجميع يتفق على ان مهارة رونالدو تفوق كثيرا مهارة ريبري .

متابع | 2014-01-19

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا