• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

بن زيمة ينفجر

تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يونيو 2014

العنوان ليس لي بل لصحيفة «ليكيب» الفرنسية التي عنونت صدر صفحتها الأولى بعبارة «بن زيمة ينفجر»، في إشارة إلى نجم الديوك الذي سجل هدفين من أهداف بلاده الثلاثة في مرمى هندوراس (التي لم تكن مسكينة) رغم الأهداف الثلاثة.

صحيح أن نجم ريال مدريد تألق إلى حد ما في هذه المباراة، ولكن الصحيح أيضاً أن حظ الفرنسيين لم يكن سيئاً بوجودهم في مجموعة أعتقد أنها من الأضعف (نظرياً) في البطولة، وفيها سويسرا التي فازت بشق الأنفس على الإكوادور وقبل نهاية الوقت المحتسب بدل الضائع بـ 16 ثانية، وهي بكل المقاييس لا يمكن مقارنتها بمجموعة ألمانيا والبرتغال وغانا وأميركا أو المجموعة الرابعة التي تضم إيطاليا وإنجلترا والأوروجواي وكوستاريكا، ففيها ثلاثة منتخبات أحرزت 7 كؤوس عالم من أصل 19، ولهذا فلست متفائلاً جداً بقوة المنتخب الفرنسي ولا بانفجارات بن زيمة، وأعتقد أن الامتحان الأكبر سيأتي لاحقاً، وهو سويسرا حسب تعبير مدرب فرنسا ديديه ديشامب قبل انطلاق البطولة، فهو يرى أن الإكوادور وهندوراس أقل خبرة من الأوروبي الثاني في المجموعة، وعندها سنحكم على قوة الديوك وقدرتهم على انتزاع كأس العالم، بعدما تراجعت كرتهم بشكل مريع، وللتذكير فقط خرجوا مبكراً من آخر نهائيات لكأس العالم في جنوب أفريقيا، وحلوا في ذيل الترتيب بنقطة من تعادل مع أوروجواي في المباراة الافتتاحية، ثم خسارة من المكسيك بهدفين، وأخرى من جنوب أفريقيا بهدفين لهدف، ووقتها خرجوا بفضيحة ومشاكل، وربما يكون ديشامب قد غيّر من انضباطية الفريق، ولكني لا أرى منتخبه مؤهلاً كي يكون بطلاً للعالم، حتى بوجود بن زيمة، وربما يكون غياب ريبيري ضربة موجهة لطموحات الفرنسيين، ولكن يبقى كل شيء وارداً في عالم كرة القدم.

البعض من العرب ممن يشجعون فرنسا يتفاءلون هذه المرة بوجود لاعب من أصل عربي في إشارة إلى أيام زيدان صاحب الأصول الجزائرية الذي حقق مع فرنسا أجمل انتصاراتها وأغلاها، وعلى رأسها كأس العالم ووصافة 2006 وكأس أوروبا والقارات، ولكن زيدان ليس بن زيمة، وفرنسا اليوم ليست فرنسا 1998 وما بعدها، بل هي فرنسا التي تريد إثبات وجودها بين الكبار التي كانت في يوم مضى على رأسهم.

magha2010@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا