• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

ماكو كبير

تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

بعد سقوط إسبانيا الذي أرفض أن أسميه بـ «المذل»، حتى لو استخدمت الصحف الإسبانية نفسها هذا التعبير لأني لا أقبل أن يكون هناك «ذل» في مباراة رياضية مهما كانت نتيجتها قاسية على أحد طرفيها.

بعد ذلك السقوط قلت لربما تلك النتيجة هي أم مفاجآت مونديال البرازيل وأبوها ولكن بعد أقل من 24 ساعة كانت المفاجأة الأضخم وسبب توصيفي لسقوط بطل العالم مرتين منتخب أوروجواي بعمالقته ونجومه وعلى رأسهم كافاني نجم باريس سان جيرمان والمخضرم دييجو فورلان الذي كان أحد أبرز نجوم المونديال السابق، حيث حلت أوروجواي رابعة أن المنافس هو كوستاريكا وليست هولندا أو ألمانيا أو إيطاليا.

فخسارة الإسبان لم تكن على يد فريق مغمور، بل على يد وصيفهم في البطولة السابقة وكانت النتيجة هي المفاجأة مثل خسارة الإنجليز على يد الطليان فكلاهما مؤهل للفوز على الآخر، ولكن أن تسقط أوروجواي التي أسقطت البرازيل قبل 64 سنة في نهائي كأس العالم أمام فريق مغمور «مع كامل احترامي لكوستاريكا» وبالثلاثة، فهي بحق إحدى أكبر المفاجآت حتى كتابة هذه المقالة والتي صرت أكتبها يومياً بعد صلاة الفجر بتوقيت دبي، لأن المباريات تنتهي متأخرة جداً والصحيفة تحتاج المقالات مبكراً حتى يتم نشرها في الملحق اليومي لـ «الاتحاد» والذي يشهد تضارباً في الأفكار والآراء بين من اختارتهم ليكتبوا المقالات اليومية، وهو أمر جيد طالما بقيت الخلافات فكرية، ولم تتحول إلى خلافات شخصية كما يحدث عادة في الطريقة العربية في التعامل بين الناس.

ورب قائل: إن كوستاريكا تتأهل للمرة الرابعة للمونديال، وأن اتحادها الكروي تأسس عام 1921 وفي أول مشاركاتها في إيطاليا 1990 تأهلت للدور الثاني، بعد أن حققت انتصارين على أسكتلندا بهدف والسويد بهدفين لهدف وخسرت بصعوبة أمام البرازيل بهدف، قبل أن تخسر أمام تشيكوسلوفاكيا في الدور الثاني برباعية ولكن لو تابعنا نتائجها في بطولتي 2002 و2006 وكيف تأهلت للمونديال ستتفقون معي أنها حققت حتى الآن أكبر وأضخم مفاجآت المونديال البرازيلي وإن كنت شخصياً لا أتوقع لمغامرتها أن تستمر طويلاً لأنها لم تعد ذلك المنتخب المجهول الذي لم يكن أحد يحسب له أي حساب.

بالمناسبة وللتذكير فقط فالأوروجواي ليست فقط بطلة العالم مرتين ووصلت لمربع الذهب 3 مرات، ولكنها أيضاً بطلة أميركا الجنوبية 15 مرة وحاملة ذهبية كرة القدم في دورتين أولمبيتين، وهي ضمن أفضل عشرة منتخبات حالياً حسب تصنيف الفيفا.

فوز كوستاريكا يعطينا الأمل بفوز الجزائر على بلجيكا، خاصة أنه لا كبير في عالم كرة القدم.

وللحديث بقية.

magha2010@hotmail.com

     
 

نعم نرقض كلمة

يا زميلي العزيز ... اشاطرك الراي في رفض كلمة " المذل " لانها ايضا تتنافى مع روح التباري الرياضي الذي يبنى على مبدا مغالبة النفس و العطاء في اطار روح ايجابية بعيدا عن منطق النزال في الحروب . وحتى في القانون الدولي يمنع اذلال الرهائن في الحروب . ازمة التعليق في الكرة ياصديقي انه اصبح يستمد مصطلحاته من مفردات العسكر و الحروب. في الكرة تتعدد الاهداف والاخطاء والتكتيكات خاصة في مسابقات " الكبار" . ومن يذل ( بكسر الذاء ) اليوم يذل ( بفتح الذاء ) يوم غد. والى تعليق جديد .. اتمنى لك متابعة رائقة للمونديال زهير الوريمي رئيس دائرة الشباب و الرياضة بوكالة تونس افريقيا للانباء

زهير الوريمي | 2014-06-16

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا