• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

ياله من انتقام

تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

كنت أحضّر لبرنامجي «أصداء العالم»، وأتابع قمة بطل العالم المنتخب الإسباني ووصيفه المنتخب الهولندي، وعندما سجل الإسبان الهدف الأول من ضربة جزاء «أثارت من جديد» حفيظة مناهضي التحكيم في المونديال البرازيلي، بعدما ذبح الحكم الياباني نيشيمورا الكرواتيين في مباراة الافتتاح، وكملها الحكم الكولومبي ويلمار رولدان الذي كاد أن يوقف قلوب المكسيكيين، بعدما ألغى لهم هدفين صحيحين، وبات واضحاً أن أخونا السويسري بوساكا رئيس لجنة حكام «الفيفا» فايت بخمسين حيط على هذه الخيارات «حتى الآن على الأقل»، قلت عندما سجل الإسبان أول أهدافهم توقعت أن النتيجة ستكون إعادة لنهائي 2010 ولكن!.

وبينما كنت أتابع بمشاركة النجمين العُمانيين بثينة الرئيسي وعلي الحبسي «وحتى أكون أميناً معكم، فعلاقة بثينة بالرياضة مثل علاقة عنترة بن شداد بكرة القدم»، ولكنها مع هذا قالت بكل براءة «وش فيهم الإسبان»؟.

«هذه الوش فيهم»، لم يفهمها حتى الهولنديين الذين دكوا شباك بطل العالم خمس مرات كانت مرجحة للزيادة، وهو ما سجل برأيي أكبر صدمة في تاريخ نهائيات كؤوس العالم، ولا أعرف إن يتذكر أحدكم سقوطاً «مريعاً» مثل هذا وبالخمسة للمدافع عن لقبه حتى لو كان أمام وصيفه، فكان عنوان صحيفة «فرانس فوتبول» الفرنسية سهلاً ممتنعاً «يا له من انتقام»، وهو العنوان الذي لطشته ووضعته كعنوان لمقالتي هذه.

فعلاً يا له من انتقام، وهذا الانتقام غطى على كل ماعداه من أحداث ومشاكل واحتجاجات وإضرابات ومناكفات شهدتها بطولة البرازيل منذ فترة طويلة، وربما تستمر خلال المونديال، انتقام قال عنه أحد صنّاعه روبن فان بيرسي إنه لا يجد أي تفسير له ولكنه يبقى رائعاً.

طبعاً هو رائع للهولنديين ووخيم العواقب على الإسبان، فأحد أسباب خسارتهم الحارس كاسياس قد قال: «لقد اخترنا الطريق الأصعب»، وهذه الجملة تختصر كل آلام الإسبان، وواقع الحال الذي وجدوا أنفسهم فيه، فهم إنْ تأهلوا للدور الثاني فقد يواجهون البلد المستضيف أي البرازيل، وهو المنتخب الذي لا تتمنى المنتخبات الـ31 مواجهته سوى في النهائي، ليس لأنه قوي، بل لأنه صاحب الضيافة، وصاحب الجمهور العاشق، وصاحب الوجوه التي ينتظر تألقها الملايين من عشاق السامبا.

Twitter@mustafa_agha

     
 

زيادة في وصف البرازيل

البرازيل صاحب جمهور و صاحب رقصات السامبا و هو كذالك صانع لاعبي كرة قدم @ هذه التي لم تذكر @ الرقص ما اييب اعداف كثر تعب الريل

أوتار | 2014-06-17

يا له من انتقام

تسلم ابو كرم على فكرة اﻻقتباس لك مني التحية واﻻجﻻل انا واحد من مدمني برامجك الرياضية. فحقا انت قيصر تفاحة البرامج الرياضية وحقيقة ﻻ استطيع التعبير فهذه اولى رسائلي لبرنامج تلفزيوني على اﻻطﻻق لك التحية

خالد سعيد | 2014-06-16

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا