• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

صدمة البداية

تاريخ النشر: السبت 14 يونيو 2014

في الحادية عشرة بتوقيت أبوظبي بدأ الحدث الذي انتظرناه منذ أربع سنوات، وتابعنا بصدمة حفل افتتاح أكبر مناسبة رياضية على سطح الكرة الأرضية، وحتى لا يستبق أحد كلامي فأنا لست مع البذخ دون «عقل» في حفلات الافتتاح، ولكني أيضاً مع الإبهار والإبهار قد يكون في البساطة، ولكني بصراحة صدمت من حفل افتتاح شبه مدرسي، وربما كان التوقيت أضر بالحفل لأن الوقت كان نهاراً في ساو بالو، ولكن الحفل كله كان فقيراً في كل شيء، وغردت مباشرة على «تويتر» بأنه حفل افتتاح باهت، وأتمنى أن لا تكون البطولة باهتة، وكانت الصدمة الأولى.

والصدمة الثانية كانت في تأخر البرازيل بهدف كرواتي، ولا أخفيكم أنني برازيلي الهوى منذ الصغر، والسبب ليس لأن أقاربي برازيليون أو أن أحد أجدادي من بلاد السامبا، بل لأن كرة هذا البلد أجمع العالم كله على وصفها بـ «الساحرة»، ونحن منذ وعينا على الدنيا نعرف أن المهارة والفن والمتعة هي المرادف للكرة البرازيلية، ربما حتى ظهرت الكرة الهولندية الشاملة أوائل السبعينات، أيام جيل كرويف وجوني ريب ويوهان نيسكينز وروب رينسنبرينك، ولكن العقل الرهيب الذي قدم للعالم تلك الكرة الساحرة، هو المدرب القدير رينوس ميتشل الذي نقل فكره لاحقاً من أياكس الذي توج بطلاً لأوروبا إلى برشلونة..

بعدها ظهر مارادونا وأجبرنا على متابعة الأرجنتين، ولا أنكر الماكينات الألمانية التي كانت ولا تزال تقدم كرة قوية بتكتيك صارم ولياقة بدنية عالية، ولكنها دون روح المتعة التي تنتزع الآه من جوارحك كما كان البرازيليون يفعلون.

لهذا كانت صدمة لنا أن يكون أول هدف في نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل في الشباك البرازيلية وبخطأ برازيلي وتوقيع برازيلي.

ولكن ملحق «الاتحاد» الذي تساءل يوم الخميس بعنوان عريض هل يسجل نيمار في الافتتاح؟ حدث فعلاً وكان أول هدف لأصحاب الضيافة «ليس في شباكهم» بتوقيع هذا النجم الذي سجل هدفاً ثانياً من ضربة جزاء وصفها النقاد بـ «الخيالية» من الحكم الياباني، فقاد نيمار بلاده لتنفس الصعداء والتفكير جدياً باللقب، لأن المنافس الكراوتي ليس سهلاً كما كان يعتقد البعض، فكرواتيا هي جزء من الاتحاد اليوغسلافي السابق الذي كان مفرخة لكبار نجوم أوروبا.

صديقي وزميلي محمد البادع رئيس القسم الرياضي في «الاتحاد» الذي يبذل مع زملائه جهداً خارقاً لتقديم ملحق «مختلف شكلاً ومضموناً»، اختلف معي في الرأي في أول أيام البطولة ورفض أي نظرة تشاؤمية حول البطولة، وله أقول إنني أتمنى أن أكون مخطئاً يا محمد لأنني عاشق للكرة مثلك ومثل ملايين آخرين، وانتظر كأس العالم بكل شغف وسط أجواء عربية لا توحي بالسعادة، وجل ما نحتاجه لحظة فرح حتى لو كانت كروية.

magha2010@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا