• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
وفاء أبوظبي للإعلام
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
مقالات أخرى للكاتب

الإمارات والأمير علي

تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

الأكيد أن الإمارات وقفت وتقف وستقف مع كل عربي في المحافل القارية والدولية، فهذا ليس غريبا عليها منذ عهد المؤسس الراحل الشيخ زايد رحمه الله، والأكيد أن وقوف الأميرة هيا بنت الحسين مع شقيقها أمر متوقع وكان محل تقدير العالم، ولكن أن نشاهد الدكتورة ريم الهاشمي وزيرة الدولة بجانبها فهذا تعبير ورسالة للعالم عن وقوف الإمارات دولة وشعبا مع المرشح العربي، والذي خذلته قارته قبل الآخرين، لا، بل خذله الاتحاد الذي يرأسه وهو اتحاد غرب آسيا والأسباب كثيرة، منها ماهو معلن ومنها ما لا نعرفه، والكلمة الأولى التي كنت أسمعها من جميع من التقيتهم من رؤساء الاتحادات الكروية العربية هي غياب التنسيق وعدم علمهم المسبق بخطوة الأمير علي والاتفاقات المسبقة مع بلاتر خلال الكونجرس الآسيوي، الذي سبق كأس العالم 2014 في البرازيل وخلال البطولة نفسها عندما وقف الجميع وصفقوا لحملة دعم بلاتر لتجديد رئاسته ولكن الفارق أن الأمير علي يومها لم يكن مرشحا وتوقعت شخصيا أن يكون هناك بعض التغيير في المواقف العربية، وهو ما حدث في اللحظات الأخيرة وفي زيوريخ تحديدا حسبما سمعنا، وإن كنا لا ندري ما الذي تم في غرف التصويت المغلقة .

والأكيد أن الإمارات كان لها اليد الطولى والتأثير الاكبر في انتخاب الأمير علي كنائب لرئيس الفيفا عن آسيا وهو المنصب الذي فقده الأمير لاحقا لصالح الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي، كما نال الشيخ أحمد الفهد عضوية المكتب التنفيذي عن غرب آسيا.

والأكيد أن الدعم الإماراتي والزخم الأردني طبعا أوصلا الأمير للحصول على 73 صوتا وإجبار الفيفا على جولة تصويت ثانية رأى الأمير أنها لن تكون في صالحه فانسحب بشجاعة الهاشميين وشموخهم وسط تصفيق الحاضرين واعتراف بلاتر نفسه بقوة المنافسة وأنا أرى أن الأمير كرس نفسه كشخصية كروية عالمية وبات في بؤرة الضوء الإعلامية ونسج شبكة علاقات دولية كبيرة تؤهله لخوض انتخابات 2019 بعزيمة أكبر وطموح أكبر بأن يكون أول عربي يتولى رئاسة أكبر تجمع دولي في الكون... تجمع يضم حتى الآن 209 دول وربما يزيد العدد حتى العام 2019.

ولكن الدرس الأكبر الذي خرجنا به جميعا من هذه الانتخابات أن التنسيق هو الكلمة السحرية في العمل العربي وغيابه يعني تشتت الأصوات وفقدان الزخم المطلوب حتى لوقوف الآخرين معنا.

     
 

صناعةالرئاسة

أعتقد أن الترشح لرئاسة الفيفا ليس مجرد رغبة بل يجب ان يسبقه عمل شاق وتنسيق مسبق كما أشار الأستاذ مصطفى الاغا يجب ان نخرج من شرنقة مجرد الكلام فالرئاسة صناعة ...المدير اليوم في علم الادارة يصنع والصناعة تتطلب علم ودراسة وفن ...الخ فالنتظر 4 سنوات أخرى ولكن لا بد من العمل منذ الان...

مصطفى أحمد | 2015-05-31

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا