• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

أنت مع مين؟

تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

مع بدء حمى كأس العالم التي انتشرت في الكرة الأرضية مثل النار في الهشيم بات السؤال الأبرز للجميع بعد السلام عليكم هو ليس كيف الحال أو كيف العيال بل أنت مع مين؟

والسؤال خاضع ليس فقط للميول بين الدول ولكن للميول مع الأندية فالطبيعي أن ثلاثة أرباع منطقتنا تعشق الكرة البرازيلية منذ كنا صغاراً، وكنا نتغنى ببيليه وجيرزينيو وريفيلنيو وكاكا وروبرتو كارلوس وإيدير وفالكاو وسقراط ورنالدو ورونالدينيو تغيرت الأحوال بعد هيمنة ميسي وكريستيانو رونالدو على ساحة القلوب، فبات العشق ريالياً أو برشلونياً وتحول إلى أرجنتيني برتغالي، وكان من النادر مثلاً أن ترى عربياً أو حتى أعجمياً يشجع البرتغال في كؤوس العالم، لأنها أساساً لم تفعل أي شيء يُذكر، ولم تترك أي بصمة في كؤوس الكبار عكسها في كؤوس الشباب، ولكن وجود مورينيو ورونالدو غيرها المعادلة، خاصة أن مورينيو درب أندية عملاقة مثل الإنتر وتشيلسي والريال وقبلها بورتو فبات له شخصياً معجبون بالملايين يشجعون البلد الذي خرج منه، وهو البرتغال وهي موطن كريستيانو رونالدو أيضاً.

أما ميسي فـ«سحب» معه مشجعي برشلونة وباتوا أيضاً مشجعين للأرجنتين التي عشقها الكثيرون بعد ظهور أسطورتها مارادونا، وأنا شخصياً أعرفها منذ كأس العالم التي استضافتها عام 1978 وخلالها حققت تونس أول انتصار عربي في كؤوس العالم، وكان على المكسيك، وبثلاثة أهداف لهدف سجلها الكعبي وقميد والدريب، وجاء هذا الانتصار بعد 48 سنة من انطلاق كؤوس العالم عام 1930 في أوروجواي، وخلال هذه السنوات الثماني والأربعين تأهلت فقط 3 منتخبات، هي مصر في بطولة 1934 في إيطاليا، والمغرب 1970 في المكسيك، وبعدها تونس 1978 في الأرجنتين، ويومها أطلق الراحل عدنان بوظو كتابه «تونس صيحة العرب في الأرجنتين»، وهذه الصيحة وإن لم تكن قوية بمعنى أننا لم نتأهل يوماً للنهائي أو نصف النهائي أو ربع النهائي، كما فعلت كرواتيا وغانا وكوريا الجنوبية، وهي دول لا تصرف مثلما نصرف على كرة القدم ولا منشآتها أحسن من منشآتنا ولا مواهبها أغزر من مواهبنا ولا برامجها وصحفها وملاحقها الرياضية أفضل من برامجنا وصحفنا وملاحقنا ولكننا على عكس بقية العالم نغرق في التفاصيل الصغيرة جداً وفي حساسيات منافساتنا المحلية، وفي جدلية الاحتراف الحقيقي من الاحتراف المزيف وفي وجود أشخاص لا علاقة لهم بالكرة يديرون شؤونها وأنديتها ومفاصلها ويهيمنون على قراراتها، وهي في رأيي الأسباب التي منعتنا وتمنعنا من أن نكون بصمة على جدران كؤوس العالم بكل ما تعنيه كلمة بصمة وليس مجرد فوز عابر أو تأهل للدور الثاني.

ويبقى للحديث بقية

magha2010@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا