• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

في الليلة الظلماء؟

تاريخ النشر: الخميس 12 يونيو 2014

اليوم يُفتتح المونديال البرازيلي «المثير للجدل»، وسط مليون علامة استفهام، ليس على أحقية البرازيل بالاستضافة، لأنها «وطن كرة القدم الطبيعي»، رغم أن البريطانيين هم من اخترعوها، ولكن البرازيليين هم الأكثر سحراً وألقاباً ونجوماً وقرباً من قلوب الملايين، وهذا لا ينفي بالطبع شعبية الألمان والطليان والإنجليز والإسبان والفرنسيين، ولكن يا سبحان الله تبقى الكرة البرازيلية «غير»، إلا أن علامات الاستفهام ليست حول الأحقية، بل حول الأوضاع الأمنية والسياسية هناك.

وحتى لا تأخذنا العاطفة لابد أن نتحدث بالوقائع والوقائع، كما تأتينا من فريق العمل الخاص الذي أرسلته لتغطية المونديال من البرازيل، وتحديداً من مدن ساوباولو، حيث الافتتاح وريو دي جانيرو الأعرق وسوروكابا، حيث يقيم المنتخب الجزائري لم أجد ما يشجع «والكلام قبل ساعات من انطلاق المونديال»، وقد تتغير الأمور بعد انطلاق المنافسات.

والغريب أن الشعب البرازيلي غير متحمس أبداً للاستضافة، لا بل هو ضدها، والكثيرون يقولون إن لديهم أموراً يصرفون عليها أكثر من كرة القدم، وبناء الملاعب وهم أساساً غير متأكدين من جاهزية منتخبهم للتتويج باللقب والإضرابات والاعتصامات تدفع الشرطة لمكافحتها بالقوة وبالغازات المسيلة للدموع والأمن مهزوز، والدليل مثلاً أن السائق المرافق لمراسلي «أصداء العالم»، يرفض النزول من السيارة في بعض الأماكن، ويترك الفريق وحده، بحجة أن هذه المناطق «مرعبة وفلتانة أمنياً»، وفي سوروكابا قال لي المراسل، إن أربعة انفجارات حدثت مساء الاثنين الماضي، جراء محاولة اقتحام بنك أي سطو مسلح، ولكن المنتخب الجزائري ومرافقيه كانوا بعيدين عن مكان التفجير، وهذا لا يعني «راحة نفسية للاعبين» بكل تأكيد.

والأنكى من كل هذا وذاك، هو لعنة الإصابات التي حرمتنا قبل أن تحرم أصحابها من رؤيتهم في أهم حدث كروي في الكون، وكنت شخصياً أتمنى مشاهدة الكولومبي فالكاو الذي تعرفت عليه شخصياً في مؤتمر دبي للاحتراف، وأدرت له ندوة مع النجم الفرنسي آبيدال، وشعرت أنه يتحرق شوقاً كي يتفوق على رونالدو وميسي، ولكن إصابته منعته من المشاركة مثلما منعت من شعر بالظلم، لأنه لم يتوج على عرش لاعبي العالم الفرنسي ريبيري الذي بالتأكيد لن يشارك في أي كأس عالمية قادمة، نظراً إلى سنه، وهما ممن نقول عنهم «في الليلة الظلماء يُفتقد البدر»، ولكن البدور ما زالت كثيرة في البطولة التي نتمنى لها أن تمر على خير وسلام، وأن تكون الجزائر فيها بصمة وبسمة عربية.

magha2010@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا