• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

29 مايو

تاريخ النشر: الإثنين 25 مايو 2015

بالتأكيد الانتخابات لعبة ولعبة كبيرة، فما بالكم إذا كانت الانتخابات على كرسي أكبر إمبراطورية في العالم، وهي إمبراطورية «الفيفا» التي تضم في عضويتها دولاً أكثر من الدول المنضوية تحت لواء الأمم المتحدة، وفي «الفيفا» 209 أعضاء يمثلون دولاً، وفي الأمم المتحدة 193 بعد تقسيم السودان.

وبالتأكيد فإن صوت الدول، هو قرار سيادي تفرضه العلاقات والمصالح والفائدة التي يمكن أن تجنيها من وراء صوتها، وهو ما يحاول المترشحون كسبه أو منح الوعود حوله.

وفي السباق على رئاسة «الفيفا» في مواجهة رئيسها الحالي السويسري بلاتر الذي يحكم «الفيفا» منذ 8 يونيو 1998، وهو من مواليد 10 مارس 1936، أي أنه الآن في التاسعة والسبعين، كان هناك خمسة مرشحين، هم النجم البرتغالي السابق لويس فيجو، وزميله الفرنسي ديفيد جينولا، ورئيس الاتحاد الهولندي فان براغ، والفرنسي جيروم شامبين الذين انسحبوا جميعاً لمصلحة المرشح الوحيد الآن، وهو العربي الأردني الأمير علي بن الحسين الغاضب من قارته آسيا، وحتى من اتحاده غرب آسيا، بعدما منعته قارته من الحديث أمامها مؤخراً في الكونغرس الآسيوي الذي أقيم في البحرين، بحجة تقديم الطلب متأخراً، ولم يتم السماح أيضاً لفيجو بالحديث، وبالطبع تم السماح لبلاتر الذي يحظى بدعم القارة، حسب أهم وأبرز وأقوى شخصياتها، والذين قالوا لي إن الأمير علي لا يحظى بأي فرصة للفوز، لأن آسيا لديها 47 صوتاً وأفريقيا 54 صوتاً، وهما متوحدتان خلف بلاتر، وهو ما صرح به حياتو والشيخ سلمان بن إبراهيم، فيما تقف أوروبا منقسمة، وإنجلترا ستعطي صوتها حتماً للأمير حسب تصريحات مسؤوليها، وويلز كانت تنوي دعم الهولندي فان براغ، وبالتالي أصبح صوتها للأردن، وكذلك البرتغال وهولندا، والأمير يحاول جاهداً كسب أصوات غير قارته، فيما هاجم فيجو بلاتر و«الفيفا» بشدة في يوم انسحابه، وأنا معه في أننا كيف نقبل بانتخابات لا يوجد فيها أجندة انتخابية معلنة لرئيسها الذي يطالب بالتجديد، ولم يتم أي نقاش علني، أو مناظرات بين المترشحين، لأن الأمور منتهية حسب فيجو، فمن سيعطي صوته سوف يمنحه لأسباب لا تدخل في باب البرامج الانتخابية، بقدر ماهي وعود سابقة مقابل خدمات أو مناصب أو أشياء تم تقديمها لهذه الدول أو هي موعودة بها، وبالتالي كل يبحث عن مصلحته الشخصية أكثر مما يبحث عن مصلحة كرة القدم في العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا