• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

أنا والجابر

تاريخ النشر: الأحد 08 يونيو 2014

في يومه الأخير كرئيس نادي الشباب، اتصل بي الأخ والصديق خالد البلطان وقال لي أريد كاميرا «صدى الملاعب» أن تكون حاضرة لذاك اليوم وسأقوم بآخر تصريح قبيل مغادرتي النادي الذي قضيت فيه ثماني سنوات كرئيس.

وعندما صرح، وصف الإعلام الرياضي بـ «الفضائحي» أكثر منه بالعقلاني أو المهني، وأنا أتفق معه إلى حد كبير في أن المهنية باتت شبه غائبة أو مُغيّبة وأن الكثيرين يكتبون ويتحدثون ويرون الحقائق من عيون ميولهم وأنديتهم، لهذا يتوه المتلقي بين كم هائل من الرؤى المتناقضة لأنها ببساطة انعكاس للون صاحبها وليست انعكاساً للحقيقة.

وبعدها بيومين، استضفت الكابتن سامي الجابر في أول إطلالة تلفزيونية له بعد إقالته من تدريب نادي الهلال السعودي وأثارت تلك المقابلة الكثير من الزملاء ليكتبوا مقالاتهم حول تصريحاته وحوله شخصياً، كل حسب تفكيره وميوله ومدى محبته أو كرهه لسامي، ولكن المشكلة لم تكن في التعليقات أو الآراء بل في استغباء الرأي العام الرياضي «وغير الرياضي» ومحاولة إثارته بعناوين لا تخالف الواقع فقط، بل عناوين يمكن أن تأخذها للمحاكم، كما حدث سابقا بعد فوز الفتح على الهلال، حين تم استخدام عنوان «جنسي» مهين لكل من يعمل في مهنة الصحافة ولا يمكن استخدامه حتى في الشارع وليس عبر الصحافة التي يجب أن تكون مسؤولة حتى لو كانت «صفراء».

قمت شخصيا بنشر بضعة صور تجمعني بسامي «بشورت رياضي وفانيلة» لأننا كنا على شاطئ منتجع «جميرا بيتش» مع أولادنا وأهلنا وأمام آلاف البشر ولو كان في الصور ما يسيء الناظرين أو ما يسيء لي أو له شخصيا لما قمت بذلك، ولكن البعض آثر إلا أن يسيء لمهنة الصحافة نفسها عندما نشروا الصور تحت عنوان «الآغا والجابر بالثياب الداخلية».

ولم أعرف هل أضحك أم أغضب على «زملاء» دخلوا مهنة يعرفها العالم بالسلطة الرابعة بعد السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية وهل يمكن لهم أن يصفوا منتخبهم الوطني ولاعبيه بأنهم يمارسون كرة القدم ويتنافسون أمام الشاشات بثيابهم الداخلية؟ لأنها نفس «الشورتات» التي كنا نرتديها ولازالت الصور موجودة في حسابي لمن أحب أن يرى كيف يرى البعض وبأية عيون يرى الحقائق المجردة ليصيغها حسب تفكيره وميوله وتوجهاته.

الصحافة مهنة نبيلة، باتت لدى البعض بدون الباء وبـ «ستين نيلة».

Twitter@mustafa_agha

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا