• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

التجربة الناقصة

تاريخ النشر: الأحد 01 يونيو 2014

أعترف وأعتز بصداقتي مع الكابتن عدنان حمد المدرب العربي العراقي الكبير، وهو كبير أولاً بأخلاقه وبتعامله، قبل أن يكون كبيراً في فكره وبإنجازاته، وأعترف بأنني طيلة فترة وجوده مع بني ياس تحدثت معه هاتفياً مرة واحدة، وكانت بعد أول خسارتين، وكان هادئاً واثقاً كعادته، وقال لو سمح لي الوقت، سأحاول تغيير المعطيات التي بين يدي، ولكن الوقت لم يسمح، وبعد ثلاثة أشهر ونصف الشهر، أي ما يقارب المائة يوم، خرج عدنان حمد من الباب الضيق، ولكن أيضاً برقي من الطرفين من بني ياس، ومن طرفه شخصياً، صحيح أن بني ياس لم يحقق أي شيء يذكر في هذه المائة يوم، وخرج من كل البطولات، وهو بالتأكيد لا يتحمل خسارة الخروج من دوري أبطال آسيا، لأنها جاءت بعد بضع ساعات من تسلمه المهمة، فكانت رباعية القادسية الكويتي، ولكن الخسارة من دبي في كأس الخليج العربي، تركت ألف علامة استفهام، ولا أعتقد أنها كانت القاضية، لأن الأجواء أساساً كانت توحي بأن عدنان حمد لم يجد حلولاً للمعطيات التي بين يديه، لأنه أساساً لم يكن طرفاً فيها مثل اللاعبين المحترفين الذين لعب من دونهم في كثير من المباريات، معتمداً على الدماء الشابة، والسبب حسب عدنان حمد، هو عدم رغبة هؤلاء بأداء واجباتهم مع الفريق، ويبدو أنهم هم السبب في النتائج التي رافقت مسيرة المدرب القصيرة مع بني ياس، وأعتقد أن الكلمة الجوهرية التي قالها الرجل قبل رحيله عن النادي، هي أمنياته لبني ياس بالتوفيق، وتأكيده أنه يستحق مكانة كبيرة، خاصة أنه يملك الإمكانيات التي تؤهله لذلك، ولكن فقط ينقصه توظيف هذه الإمكانات بشكل سليم، ووضع ضوابط صارمة في إدارة الفريق، حسب تعبير عدنان حمد.

ومن الواضح أن العبارة الأخيرة تختصر «حسب فكر المدرب» كل المشكلات التي يعاني منها بني ياس، وربما تعاني منها أندية عربية وليس إماراتية فقط، فقد لاحظت أن بعض الأندية تأتي بالمحترفين، ثم تأتي بالمدرب، أو «تفنش» مدرباً، وتأتي بآخر، فيجد نفسه مع محترفين، قد لا يتناسب تفكيره وطريقته، وحتى شخصيته معهم، ما ينعكس سلباً على مجمل الفريق، وبالتالي نتائجه، وسبق وأن عرفت مثلاً من خالد القروني مدرب الاتحاد الذي وجد نفسه مع لاعب مثل جوبسون، وعليه أن يتعامل معه، ولكن «الجوبسون» هذا صعب، ولا يتقيد بالضوابط، وتهرب من فحص المنشطات، وحتى لا يحضر التدريبات، وإنْ حضر، فمن دون جدية، فكيف يبني استراتيجيته على لاعب مثله؟.

وعلى ذكر الاتحاد، فهو سيواجه العين من جديد على بطاقة نصف نهائي دوري أبطال آسيا، فيما سيلعب شقيقه الهلال مع السد القطري، وأجمل في هذا الدور، أن الأربعة العرب الواصلين حققوا اللقب، ويستحقون اللقب الجديد، ونحن نراهن على واحد منهم.

Twitter@mustafa_agha

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا