• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

جرأة الرميثي وشفافيته

تاريخ النشر: الأحد 17 مايو 2015

أستطيع القول إن الأسبوع الماضي كان أسبوع الإعلام الرياضي بامتياز، بعد أن تم الاهتمام به أخيراً في منتدى الإعلام العربي في دورته الرابعة عشرة التي عقدت في دبي، وكما يقول المثل «أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً».

والمنتدى وجوائز دبي للصحافة توأمان، والغريب أن الجائزة اهتمت بالرياضة المكتوبة، ومنحتها إحدى أهم جوائز المنطقة، وكان من نصيب «الاتحاد الرياضي» الكثير منها، وفي هذه الدورة وصل عملان من ثلاثة إلى المرحلة النهائية، ولكن الرياضة الجزء المهم في مجتمعاتنا وفي حياتنا، كانت مغيّبة إلى حد كبير، إلى أن بادرت الزميلتان الرائعتان منى المري رئيسة المنتدى ونادي دبي للصحافة، والرياضية جداً منى بوسمرة مديرة النادي للتحاور معي قبل أشهر حول تخصيص جلسة عنوانها الإعلام الرياضي والتعصب، على اعتبار أننا أطلقنا في «صدى الملاعب» مبادرتنا «لا للتعصب»، وفعلاً كانت الجلسة في رأيي المتواضع واحدة من أنجح جلسات المنتدى، إن كان على مستوى المتحدثين، وهم معالي اللواء محمد خلفان الرميثي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي، رئيس اتحاد الكرة السابق، وعز الدين الميهوبي وزير الإعلام الجزائري السابق، والزميل حسن المستكاوي أحد أعمدة الإعلام الرياضي المصري، أو على مستوى الحضور الكبير لمعظم زملاء المهنة أو المسؤولين في الحقل الرياضي.

كلام الثلاثة كان واضحاً وشفافاً وصريحاً وحتى صادماً، ولعل كلام معالي اللواء محمد خلفان الرميثي فاجأ البعض، لأنه وضع النقاط على الحروف في كل الأمور حتى وإن لم يذكر الأسماء، ولكن كلامه كان واضحاً ورفضه لموضوع الألتراس جملة وتفصيلاً، أو البرامج التي تعتمد على الإثارة أو المقالات المملوءة كراهية وتعصباً أو الشخصنة في التحليل والنقد، أو التركيز فقط على السلبيات وتجاهل الإيجابيات والنقاط المضيئة، وجاء بأمثلة من الرياضة الإماراتية وكان شفافاً حتى في حديثه عن الكرة السعودية، وهو لم ينف نهائياً وجود التعصب في الملاعب الإماراتية، ولكنه قال إنها لم تصبح ظاهرة بعد، ولكننا لن ننتظرها حتى تصبح كذلك، ولهذا صدر قانون اتحادي بوجود ضابط أمن أو شرطة في كل نادٍ ضمن الهيكل التنظيمي للأندية، وهو ما أراه سابقة على مستوى المنطقة وربما العالم، وأتمنى أن يستفيد من اكتوى بنار التعصب من هذه الفكرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا