• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

العيد في مصر «غير»

تاريخ النشر: الأحد 18 سبتمبر 2016

الشركة الراعية لمباراة السوبر الإماراتي في «أم الدنيا»، اختارت للمواجهة عنوان «العيد في مصر غير»، وفعلاً كانت مناسبة غير بكل معانيها ومضامينها وتبعاتها وآثارها، وأظهرت قبل النتيجة الرياضية كم هي عميقة أواصر الأخوة والتعاون والتكامل بين مصر والإمارات، وأعتقد أن الهدف من إقامة السوبر الإماراتي هناك يتجاوز بلا أي نقاش أي جانب رياضي أو ترويجي أو حتى تنافسي، فالفكرة الأساسية هي أن مصر والإمارات قلب ونبض واحد، ولهذا لم نجد في هذه الاحتفالية عيباً واحداً نتحدث عنه، مع معرفتنا أن من ينكش عن العيوب لن يرى سواها، ولكن عودنا الشعب الإماراتي على أنه شعب متفائل بطبعه، وهو الأول على مقياس السعادة بين أشقائه العرب وجيرانه ومحيطه والعالم لهذا وكلما انفتح حديث مباراة السوبر بين الأهلي والجزيرة، أجد الحديث يدور حول قوة الأهلي، وأنه قد ينافس على كل ألقاب هذا الموسم ومعضلة الجزيرة المستمرة ولا يتطرق أحد إلى مكان إقامة السوبر بأي لهجة استنكارية أو حتى استفسارية.

هذا التفاؤل كنت أتمنى أن أجده بمساحة أكبر لدى شريحة كبيرة ممن التقيت بهم مؤخراً في لندن خلال فترة العيد حول المنتخب، فبعضهم تغير 180 درجة من تفاؤل مطلق بعد الفوز على اليابان، إلى تشاؤم مطلق بعد الخسارة من أستراليا، إلى تشكيك بمقدرات المهندس مهدي علي واختزال المنتخب بثلاثة لاعبين هم عموري وعلي مبخوت وأحمد خليل، وهو ما أرى فيه ظلماً فادحاً وكبيراً، إن كان للكابتن مهدي أو لبقية تشكيلته وأولها حارس المرمى خالد عيسى وانتهاء بالاحتياطيين.

وكنت أتمنى أيضاً أن يظل الحديث عن مشكلة مع الجيش القطري أن تبقى ضمن الأطر الرياضية، بعد اعتبار الجيش فائزاً بثلاثة أهداف، لأن الجيش الخاسر بالأربعة على أرضه عرف كيف تؤكل الأكتاف القانونية على مشاركة البرازيلي فاندرلي سانتوس الذي سجل هدفين في المباراة، ولعب بجواز سفر إندونيسي، ثم جاء إلى دبي وخرج فائزاً بهدف، ليتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا في مواجهة العين.

ولعل النصر الذي كان يطمح للتويج باللقب الآسيوي يعوض غياب السنين الماضية بالعودة إلى منصات التتويج، بعد الأداء المبهر في آسيا، ولعل درس فاندرلي يكون مفيداً، علماً أن النصر مازال يبحث عن حلول قانونية، وهو ما أظن أنه مستبعد بعد إقامة مباراة الإياب وخسارته فيها، ولو حدثت فستكون سابقة في تاريخ كرة القدم.

الكل يتحدث عن عودة الروح لدوري الخليج العربي، وعن كأس العالم، وهما حالياً الموضوعان الأكثر تداولاً في أي جلسة رياضية والترشيحات محصورة، كالعادة بين الأهلي والعين ودخل النصر على الخط فيما بقي الوحدة والوصل والجزيرة والشباب ضمن دائرة الأقوياء، وإن لم أسمع ترشيحات كبيرة لتتويجهم بلقب الدوري، والأكيد أن كل شيء وارد في عالم الكرة، وأن التنبؤ بالنتائج ضرب من المحال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا