• السبت 28 شوال 1438هـ - 22 يوليو 2017م
2017-07-16
احتراف عموري
2017-07-02
انتصار المنطق
2017-06-25
الشباب في عهدة بن سلمان
2017-06-18
العمر.. لحظة
2017-05-28
12 أم 14؟
2017-05-21
الرؤية الثاقبة
2017-05-14
باوزا
مقالات أخرى للكاتب

كيف تؤكل الكتف

تاريخ النشر: الإثنين 10 يوليو 2017

بالتأكيد نفرح لتألق أي لاعب عربي في أي مكان يلعب فيه، وبالتأكيد كنا ولازلنا وسنبقى ندعم اللاعب والمدرب والخبرة والكفاءة العربية، لأننا ببساطة لسنا أقل من غيرنا ولأنني مقتنع أن الفروقات الهائلة بين ما يتقاضاه اللاعب العربي ونظيره الأوروبي والبرازيلي والأرجنتيني هي مجحفة جداً بحق لاعبنا، وإن كانت الأمور مختلفة عندما نتحدث عن اللاعب الخليجي في منطقته وبلاده.

وبالتأكيد فإن مواهب سورية مثل فراس الخطيب وجهاد الحسين ومارديك ماردكيان ومحمد المواس وعمر السومة وعمر خريبين قد ساهمت في زيادة الطلب والاهتمام على اللاعبين السوريين، ولهذا ارتفعت أسعارهم التي كانت قليلة جداً بالمقارنة مع اللاعبين الخليجيين ناهيك عن الأجانب.

وأنا أعرف لاعبين كباراً لم تتجاوز عقودهم المئة ألف دولار، فيما لم تتجاوز بعدما باتوا أعلاماً وهدافين وصانعي لعب المليوني دولار، وهي أسعار تبقى بعيدة جداً عما يتقاضاه الأجانب الذين يلعبون في نفس مراكزهم.

خريبين، اشتراه الظفرة من الوحدة بمليون دولار، منها نصف مليون تم دفعها مباشرة للنادي السوري و100 ألف دولار سنوياً حتى عام 2021، مع دفع 20 بالمئة من قيمة أي عقد لعمر خلال هذه الفترة.

ولكن بانضمام عمر للهلال بطريقة كسر عقده خسر الوحدة السوري ما يقارب المليوني دولار، لهذا تعالت الأصوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تطالب بالمبلغ، فيما تقول إدارة الظفرة إنها لم تبع اللاعب، بل اللاعب هو الذي فسخ تعاقده بعد دفعه للشرط الجزائي، وبالتالي فلا يحق للوحدة المطالبة بأي مبلغ.

وحسب سعر الصرف الحالي، فإن مبلغ مليوني دولار يعادل ما يفوق المليار و68 مليون ليرة، وهو مبلغ كبير جداً يستطيع أن يضمن استمرار وتنافسية نادي الوحدة في كل ألعابه وليس كرة القدم وحدها.

شخصياً، أعتقد أن أي نادٍ يجب أن يعرف كيف يوثق عقوده، وكيف يبيع لاعبيه المميزين، وكيف يستفيد من توهجهم، وأن يحسب حساب تألقهم اللاحق وزيادة الطلب عليهم، وأن يكون هناك مسائل مثل كسر العقود، وبنفس الوقت فإن الظفرة الذي دفع أقل من مليون دولار ثم قبض ستة ونصف مقابلها استفاد من ذكاء إدارته ومعرفة كيف تُدار أمور التفاوض، والأهم أنه عرف قيمة موهبة كعمر خربين، علماً أن هناك العشرات بمثل موهبة عمر في الكرة السورية والعراقية والأردنية والعمانية، وكل ما على الأندية سوى إيجادها والاستفادة منها معنوياً ومادياً وتنافسياً.

جماهير الوحدة الغاضبة، طالبت إدارة النادي بالتواصل مع الظفرة الإماراتي، وكذلك مع الهلال السعودي، للحصول على نسبة الفريق في بيع اللاعب.

ويبدو أن القضية لن تحسم قريباً، فالوحدة يسعى لاسترداد ما يراه حقه المسلوب، فيما نجح النادي الإماراتي، في الحصول على الشرط الجزائي، ونال اللاعب قيمة انتقاله للهلال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا