• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

إستراتيجية العين

تاريخ النشر: الأحد 24 يوليو 2016

بكل تأكيد، العين مدرسة كروية كبيرة في المنطقة، وليس في الإمارات وحدها، وهو أول فريق عربي يحرز دوري أبطال آسيا، في نسخته الجديدة عام 2003، وهو زعيم الكرة الإماراتية، ومن الطبيعي أن تكون لديه أكاديمية تسهم في رفده بالمواهب التي يحتاجها.

وقناعتي أن أي نادٍ في الدنيا، من دون أكاديمية سيبقى عاجزاً عن التجدد، وعاجزاً عن البقاء بين الأقوياء لفترات طويلة، لأن النادي الذي يشتري اللاعبين يحتاج إلى ميزانية، واللاعبون الجيدون أثمانهم مرتفعة، وبالتالي يحتاجون إلى ميزانيات أكبر، ولهذا نجد أندية كبيرة في العالم تصاب بالعجز المالي، عند شرائها لاعبين بأسعار قياسية، ومنها ريال مدريد ومان سيتي، وباريس سان جيرمان وغيرها، خاصة أن رقم مئة مليون يورو بات رقماً عادياً هذه الأيام، نسمع به عن الفرنسي بوجبا الذي تتصارع عليه أندية الريال ومان يونايتد، وهو يهوى «الليجا»، ولكن سعره صعب حتى على العملاقين، وأيضاً نسمع بوصول مواطنه جريزمان إلى الرقم نفسه، وهنا يلعب السوق لعبته، فالأندية الفقيرة التي يتميز لاعبوها تضطر إلى بيعهم، لأنها لا تستطيع تلبية مطالبهم المادية، بعد تألقهم والأندية الغنية يضارب بعضها بعضاً، وترفع من أسعار اللاعبين، وترفع أيضاً من مطالبهم في أنديتهم، ولدينا نادي ليستر الإنجليزي أكبر مثال، فقد اشترى لاعبيه بـ«تراب الفلوس»، ومنهم الجزائري محرز الذي اشتراه بنصف مليون دولار فقط، والآن اللاعب يرفض التجديد، ويريد الذهاب إلى برشلونة، وفريقه حائر معه وبالوقت نفسه قد يستفيد من بيعه بخمسين مليون يورو وربما أكثر، حسب رغبة الشاري، ولكن معظم نجوم ليستر هاجروا، أو في الطريق إلى الهجرة، وبالتالي يكون الحل بإيجاد وسيلة لإيجاد جيل كامل من اللاعبين يغنون أنديتهم عن عملية الشراء المكلفة، وفي الوقت نفسه، وكما قال غانم مبارك الهاجري المكلف بإدارة شركة نادي العين، بأنهم يسعون لتزويد الأندية الأخرى باللاعبين المتميزين المكتشفين في الأكاديمية، أو من تم صقل موهبتهم فيها.

والأكيد أن وجود ثمانية لاعبين من العين في «الأبيض الإماراتي» وبدء معسكر الإعداد من دونهم سيشكل حالة تحدٍ للعيناوية في سعيهم المحلي والآسيوي، حيث سيواجه لوكوموتيف طشقند الأوزبكي يوم 23 أغسطس في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا، في مهمة وطنية مع شقيقه النصر الذي سيواجه الجيش القطري يوم 24 أغسطس.

أتمنى شخصياً على كل الأندية أن تولي أكاديمياتها المزيد من الرعاية والعناية والاهتمام، وسبق وأن شاهدت أندية تتعامل مع الأكاديميات، وكأنها رفاهية، وليس من الأساسيات الإستراتيجية، ويكون التركيز على شراء اللاعبين الجاهزين، بدلاً من البحث عنهم، ومن ثم صناعتهم، وحتى نهتم يجب أن نأتي بأفضل المدربين للأكاديميات، وليس بمدربي مدارس، والأمثلة على ذلك أكثر من أن نحصيها، والكلام ليس عن الإمارات فقط، بل عن وطننا العربي الكبير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا