• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م
2018-07-16
الأخيرة
2018-07-15
ما قبل الأخيرة
2018-07-14
البطل الحقيقي
2018-07-13
اليقين «الكروي»
2018-07-12
محرز وصلاح
2018-07-11
هل يستحقون الملايين؟
2018-07-10
البطولة الجماعية
مقالات أخرى للكاتب

هل من دروس؟

تاريخ النشر: الإثنين 01 يناير 2018

الثابت والأكيد في هذه الحياة أنه لا يوجد يوم يمر، ولا خطأ يتم ارتكابه، ولا مشكلة نقع فيها، ولا إنجاز نحققه، ولا لحظة نتعثر بها أو نتفوق فيها، إلا ونتعلم منها درساً جديداً..

الكلام ينطبق على عام 2017 الذي رحل غير مأسوف عليه، وللأسف هو الكلام نفسه الذي قلته شخصياً عن أعوام 2016 و2015 و2014، وغيرها من السنوات الأخيرة التي لم تحمل معها الفرح بالنسبة لنا كأشخاص ننتمي لمواقع ولأوطان عانت الويلات والحروب والدمار والتشرد والموت بكل أشكاله، ولكن في الوقت نفسه، يجب أن نكون قد تعلمنا من دروس هذه السنين القاسية والقاسية جداً، وإلا فنحن نستحق ما سيحدث معنا لاحقاً.

الكلام ينطبق أيضاً على الرياضة، وعلى البطولات التي نشارك بها، ونخرج من أدوارها الأولى، أو نبقى حتى أمتارها الأخيرة، ولكن التاريخ يقول إننا نادراً ما نتعلم من الدروس، ونرجع لنعيد الأخطاء نفسها، فكم من سقوط عظيم أتبعه انفعال أعظم وحتى لجان تحقيق لفهم أسباب هذا الإخفاق، ثم يتم نسيان كل شيء مع أول انتصار حتى ولو ودي؟

الكرة الكويتية يجب أن تكون قد وعت أنها هي، وهي وحدها من دفعت ثمن الخلافات الشخصية، وأن البعض لا تهمه لا أحلام ولا طموحات ولا أحزان أبناء وطنه، بل كل ما يهمه هو انتصاره الشخصي، حتى ولو على حساب وطن بأكمله.الدرس الكويتي الأكبر تعلمناه من الجمهور الذي حضر وآزر بكل فئاته وأطيافه، معتقداً أن التاريخ سيشفع لرفاق بدر المطوع، ويساعدهم على المنافسة، أو على الأقل على البقاء للأمتار الأخيرة، ولكن الواقعية هي التي انتصرت، فالتاريخ والجغرافية والإنجازات السابقة لا تشفع، لمن بقي بعيداً عن المنافسات سنتين ونصف السنة، ولمن لديه دوري ضعيف، قياساً على دوريات جيرانه مثل السعودية والإمارات، ولمن ليس لديه احتراف حقيقي داخلي، لهذا خرج الكويتي من الدور الأول، رغم قتاليته في الملعب، وعلى الجميع أن يفهموا أن كرة القدم ليست عواطف فقط، بل هي صناعة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، ومن حمل كأس أمم آسيا عام 1980، بعد الفوز على كوريا الجنوبية 3 - صفر، ومن تأهل لكأس العالم عام 1982، كأول منتخب من عرب آسيا يفعلها، لم يعد ذلك البعبع، لا في منطقته، ولا في قارته، رغم أنه يمتلك كل الأدوات، لكي يكون كذلك، ومن أسهم في إيقافه وحرمانه من التطور، يجب أن لا يكون له أي دور مستقبلي في مسيرة «الأزرق» بأي وجه من الوجوه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا