• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

زمن الأهلي

تاريخ النشر: السبت 12 أبريل 2014

كإعلامي لم أكن أتمنى أن تنتهي إثارة دوري الخليج العربي قبل أربعة أسابيع من ختامه، لأن متعة أي دوري في العالم بالنسبة للإعلاميين والجماهير هي في الإثارة والتنافس على اللقب الذي قد يستمر حتى الثانية الأخيرة كما حدث قبل موسمين في الدوري الإنجليزي عندما حُسم اللقب في الثانية الأخيرة وظل حائراً بين مانشستر يونايتد وجاره مانشستر سيتي، وظلت الطائرة العمودية التي تحمل الكأس حائرة ما بين ملعب السيتيزن وملعب النور حين كان السيتي يلعب أمام كوينز بارك رينجرز، ويونايتد يواجه سندرلاند، وكانت أكثر ثواني كرة القدم في التاريخ إثارة.

وما حدث في الدوري الألماني هذا الموسم دليل على غياب الإثارة عندما توج بايرن ميونيخ بطلاً قبل سبع جولات كاملة من النهاية، ولكن التتويج المبكر أيضاً يعني هيمنة فريق (واحد) على الدوري، وتغريده خارج السرب، وهذا ما فعله الأهلي هذا الموسم.

وقبل بدء الدوري استضفت عبدالله النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي وشركة كرة القدم ومعه النجم بشير سعيد، وكان الاثنان واثقين من جاهزية الفريق وقدرته على المنافسة هذه المرة على كل الجبهات، وهو ما حدث مباشرة بعدها، حيث التتويج بكأس صاحب السمو رئيس الدولة، ثم السوبر أمام العين، وها هو يصل أيضاً مع العين لنهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة ونهائي كأس الخليج العربي، وما بينهما توج أمس الأول بطلاً لدوري الخليج العربي بعد مباراة (صادمة للأعصاب) أمام الوصل الذي لم يفز قبلها في آخر ست مباريات، فخسر خمساً وتعادل في واحدة، وهو يقدم واحداً من أسوأ مستوياته هذا الموسم، لكنه أمام الأهلي فاز ذهاباً وكاد يكررها إياباً، وظل متقدماً حتى الدقيقة 56 حين سجل أحمد خليل هدف التتويج للأحمر، وأتبعه جرافيتي بهدف تأكيد البطولة، وهو هدفه الـ 18 ليتساوى مع تيجالي لاعب الوحدة بوصافة الهدافين التي يتربع عليها نجم العين الغاني جيان بـ 23 هدفاً.

باختصار، هذه الأيام هي زمن الأهلي إماراتياً، كما هي زمن النصر سعودياً، وزمن أتلتيكو مدريد إسبانياً.

مليون مبروك للأهلي و«يستاهل» الفرسان ومن يقف وراءهم ومعهم من إدارة ومدرب (وإنْ كنت أتمنى أن يكون أقل عصبية وأكثر هدوءاً وتركيزاً فقط على فريقه) وجماهير ولاعبين، وخلف ذلك دعم ومساندة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس النادي، وللجميع.

Twitter@mustafa_agha

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا