• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
وفاء أبوظبي للإعلام
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
مقالات أخرى للكاتب

الجواز الطبي

تاريخ النشر: الإثنين 11 يوليو 2016

كلمة جواز السفر ربما تكون الأكثر استخداماً في منطقة الخليج هذه الأيام مع استعداد الغالبية للسفر في إجازة الصيف والأعياد، وهي مناسبة كي أبارك لكل من يقرأ هذه الأسطر بعيد الفطر، متمنياً أن تكون أعيادنا القادمة أكثر هدوءاً وفرحاً وأماناً، فما شهدناه في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك كان أمراً مرعباً ومقززاً بكل المقاييس إن كان بالتفجير الإرهابي الآثم في الكرادة في بغداد الذي ذهب ضحيته أكثر من مئتي امرأة وطفل وشاب ورجل من كل الأطياف العراقية وإصابة نحو 500، أو ما حدث في أطهر بقاع الأرض، في المملكة العربية السعودية من ثلاثة تفجيرات، واحد منها بجوار قبر أشرف بني البشر سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم، والثاني في القطيف والثالث في جدة، أو ما حدث في داكا وإسطنبول وماليزيا، ما جعلنا نشعر كأن العالم الإسلامي كله يتعرض للهجوم، فيما وصفت كبريات الصحف العالمية أن ما حدث أواخر شهر رمضان يفوق ما حدث في 11 سبتمبر من عام 2011 في الولايات المتحدة.

أعود لموضوع جواز السفر الذي ظهر له شقيقٌ هو الجواز الطبي، الذي سيتم إصداره للاعبي الأبيض الإماراتي قبيل مشاركتهم في التصفيات الحاسمة المؤهلة مباشرة لكأس العالم 2018 في روسيا.

فقد أنهى الاتحاد الإماراتي الفحوص الطبية للاعبي المنتخب للتأكد من سلامتهم وحمايتهم من السكتات القلبية المفاجئة التي تصيب اللاعبين، وقال الدكتور مصطفى الهاشمي رئيس لجنة الطب الرياضي في الاتحاد، إنه بموجب الفحوص سيتم إصدار جواز طبي لكل لاعب قبل المشاركة في المعسكر، وإن الفحوص أُجريت بناءً على معايير الفيفا والاتحاد الآسيوي، وإنه تم فحص اللاعبين والاطلاع على التاريخ الطبي لأسرة كل واحد منهم، وفحص الجهازين الحركي والعضلي، وفحوص سريرية ومخبرية وفحص الدم والسكري وبقية الأمراض الباطنية وعضلة القلب للتأكد من جاهزية اللاعبين لتحمل المجهودات العضلية والتدريبات القوية، وهو ما أتمنى أن يحدث الآن قبل انطلاق دوري الخليج العربي ولجميع اللاعبين المشاركين في الدوري وحتى لاعبي الفئات السنية، وفي كل الأندية لا الغنية منها فقط للتأكد من سلامتهم جميعاً لأننا لا نريد ولا نتمنى أن نشاهد في يوم من الأيام لاعباً يسقط في الملاعب مع اعترافنا وتسليمنا أن الشافي والمعافي والحامي هو الله عز وجل، ولكن يجب أن نقوم أيضاً بما هو مطلوب منا وأن نولي الجانب الطبي اهتماماً أكبر في أنديتنا ومنتخباتنا، وحتى جانب الطب النفسي الذي أراه يوازي العلاج البدني، وليس عيباً أن يكون في كل نادٍ طبيب نفسي، إما متفرغاً أو متعاقداً يتقرب من اللاعبين ويستمع إلى مشكلاتهم وما في دواخلهم، لأن اللاعب أحياناً كثيرة لا يتحدث بكل ما يشعر به لمدربه أو إدارته، خصوصاً إذا كانت شؤوناً شخصية تؤثر على أدائه الكروي في الملعب ولا بأس بإصدار جواز طبي لكل منتسبي الأندية وفي كل الألعاب لأن الهدف الأسمى للرياضة هو الصحة والعافية قبل الفوز والخسارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا