• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

الشرطة في خدمة الشعب

تاريخ النشر: الأحد 06 أبريل 2014

منذ كنا أطفالاً وكان أهلنا يخوفوننا بالشرطي، فإن بكينا قالوا الشرطي قادم فنسكت خوفاً، وعشنا حياتنا على الخوف من الشرطي بدلاً من محبته والاستجارة به، وللأمانة فإن الشرطة في كثير من الدول العربية «بتخوّف»، رغم أن شعار الشرطة الأساس أنها في خدمة الشعب.

وهنا في بلد الأمن والأمان، لمست عن قرب معنى أن تكون «الشرطة في خدمة الشعب»، فالابتسامة «وليس العبسة أو الكشرة»، هي العنوان الأبرز لملامح الشرطي، حتى لو كنت وسط حادث سير أو مراجعاً في مخفر، وهم يهونون عليك المسائل بدلاً من تهويلها، ومعظم الأحيان تجدهم ينحون نحو مبدأ المصالحة بين المتخاصمين، ولكنهم وقت الشدائد صارمون جداً في تطبيق القانون، والأهم أنهم يطبقونه على الجميع دون استثناء مهما كانت هوية خصمك أو مكانته الاجتماعية.

الخميس، كنت موجوداً في العاصمة أبوظبي لحضور اليوم الختامي لبطولة الإمارات العالمية لرجال وسيدات الإطفاء والدفاع المدني، وشعرنا بالفخر حقيقة، ونحن نتابع أول مشاركة لسيدات الإمارات اللواتي وقف الجميع يصفق لهن للكفاءة العالية التي تابعناها في أدائهن، وأيضاً لزملائهن رجال الإمارات والكويت والأردن والبحرين، وكانوا أنداداً للكنديين الذين توجوا بالمراكز الثلاثة الأولى والبولنديين والبريطانيين.

ما يهمني في الحدث هو رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني للحدث، ومتابعة وحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لفعاليات البطولة وشرفني بالحديث معي هاتفياً، ولمست منه حرصه الكبير على تكامل العلاقة بين الإعلام ووزارة الداخلية التي تسعى حقيقة لأن تكون في خدمة الشعب مواطنين ومقيمين وزائرين على حد سواء، وتعرفت عن قرب إلى برامج حماية الطفل «حمايتي» المجاني الاستخدام، بينما ثمنه 11 ألف درهم في أميركا وأيضاً على برامج أخرى، هدفها الأول والأخير راحة المواطن وسلامته وسلامة أطفاله وعائلته وفي الوقت نفسه رؤية متفائلة للرياضة والإعلام الرياضي، وضرورة أن نرتقي جميعاً للمساهمة في بناء مجتمع خالٍ من التعصب والحساسيات، لأن الرياضة في أساسها تنافس شريف وفي جوهرها «روح رياضية» يجب أن نتحلى بها جميعاً.. هنيئاً للإمارات قادتها الذين يسهرون على راحة وخدمة شعبهم، فتمثلوا فكر ومسيرة باني وحدة ونهضة الإمارات، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

Twitter@mustafa_agha

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا