• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م
  02:50     قصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة بعد إطلاق نار عبر الحدود         02:50    إضراب شامل في غزة والضفة الغربية تضامنا مع الاسرى        02:50    ميركل:العلاقات بين المانيا وتركيا "تأثرت بشكل كبير" بالتطورات الاخيرة في انقرة        02:50     ترامب يمنح البنتاجون سلطة تحديد مستويات القوات بالعراق وسوريا         02:50     فنزويلا تعلن انسحابها من منظمة الدول الاميركية         02:54    السلطة تبلغ اسرائيل رسميا بوقف تمويل كهرباء غزة بالكامل    
2017-04-23
الضرب من فوق الأحزمة
2017-04-16
الإنسان هو غاية الحياة
2017-04-09
عندما تحدث بوسعيد
2017-04-02
.. وماذا بعد الاستقالة؟
2017-03-26
«روسيا برد وايد»
2017-03-19
وطن السعادة والإيجابية
2017-03-12
من يعتبر؟
مقالات أخرى للكاتب

بين ميسي ورونالدو

تاريخ النشر: الأحد 03 يوليو 2016

رغم أن معظم حياتي كانت مع الرياضة، فإنني لم أصل بعد إلى مرحلة

«الهوس والتعصب الأعمى» التي تتفشى بين شبابنا وبناتنا هذه الأيام، خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي كسرت كثيراً من الحدود والمحظورات، وصار بإمكان الناس أن يتواصلوا مباشرة حتى لو كان بينهم حدود وجدران مغلقة.

من الطبيعي أن ترتبط الرياضة وكرة القدم تحديداً بالمشاعر والعواطف، فهي لعبة تتغير نتيجتها بين لحظة وضحاها، ويمارسها الناس في أي مكان، ولهذا نالت شرف أن تكون اللعبة الشعبية الأولى، ومن الطبيعي أن نجد صور نجوم هذه اللعبة على قمصان وجدران الشباب، وحتى على بروفايلاتهم في «السوشيال ميديا»، ولكن من غير الطبيعي أن نجد دفاعاً يصل حد القتل، كما سمعنا مرة في إحدى الدول العربية، أو لدرجة إنكار نجومية لاعب لمجرد أنه من الفريق الذي لا نشجعه، وهذا ما لمسته عندما خرج منتخب الأرجنتين من نهائي كوبا أميركا بركلات الترجيح أمام تشيلي، فشاهدنا الشماتة (وهذه معقولة وربما حتى مقبولة)، ولكن أن تصل التعليقات، ومن بعض الزملاء المدريديين، لدرجة إنكار موهبة ميسي واقتصارها على «فقاعة مع برشلونة»، فهذه خطيرة لأن من يصف الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم خمس مرات بأنه فقاعة، قادر أن يغير كل الحقائق الواضحة، وفي الوقت نفسه لا يمكن إنكار موهبة ونجومية رونالدو لمجرد أنه مدريدي، ولكن أن لا يتقبل أنصاره حتى مجرد انتقاده يوم شتم الآيسلنديين، فهذه أيضاً خطيرة، لأن من يبرر الإهانة يبرر ما هو أكبر منها، إذا جاءت من قبل شخص أو نادٍ يخصه.

ولا واحد فينا أصله إسباني أو أرجنتيني أو طلياني، ونحن نستمتع باللعبة الأحلى عبر نجوم كبار أضافوا لها رونقاً وإثارة وحيوية، ولكن عندما يزيد الشيء عن حده.. ينقلب إلى ضده.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا