• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

عيال زايد

تاريخ النشر: الأحد 05 يونيو 2016

عندما أطلقنا في «صدى الملاعب» حملة لا للتعصب عام 2010 على خلفية الأحداث المؤسفة التي رافقت مباراة أم درمان الشهيرة بين الجزائر ومصر وتبعاتها السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية بين شعبي البلدين لم نكن وقتها ننطلق من فراغ، بل كنا أيضاً نستشرف المستقبل بعد تعاظم التعصب «المَرَضي» في العديد من دولنا العربية، وشاهدنا بعدها أحداثاً مأساوية في مصر وواقعة بورسعيد التي ذهب ضحيها 74 شاباً في ربيع العمر، ثم حادثة ملعب الدفاع الجوي، وأيضاً ما حدث في ملاعب تونس والأردن، وحتى في بعض دول الخليج التي لم تكن تعرف هذا النوع من التعصب الذي يؤدي بشكل أو بآخر إلى تشتيت شباب المجتمع ولا نقول تفتيتهم.

ولهذا كنت ولا أزال وسأبقى ضد ظاهرة الأولتراس التي لم يفهمها شبابنا بمعناها الصحيح، ألا وهو تشجيع الأندية بشكل منظم وحضاري بعيداً عن العنف اللفظي والجسدي وتخريب المنشآت العامة والخاصة، كما حدث في مصر مثلاً.

ولأن الأندية هي من رموز الدولة أيضاً، ومن سفرائها عندما يمثلون بلدهم خارجياً، لهذا كنت أطالب بدعم أي نادٍ يلعب في أية مسابقة قارية أو عالمية أو حتى جغرافية، بعيداً عن الحساسيات الصغيرة التي تحدث محلياً، وهناك من رفض ربط التشجيع الرياضي بالوطنية، ولكني لم ولن أقبل أن نشجع نادياً صينياً أو كورياً أو حتى عربياً ضد نادٍ محلي لمجرد أننا لا نشجعه ونتمنى خسارته، وهذا يمكن أن يكون مقبولاً لو بقي حبيس الصدور لا أن يخرج للعلن عبر الشاشات ومواقع التواصل الاجتماعي.

وما فعله شيوخ الإمارات «عيال زايد»، جاء ليؤكد أن هناك خطوطاً حمراء للتعصب، فكما قال الشيخ هزاع بن زايد في تغريدة له عبر حسابه بتويتر بأن «الرموز الوطنية هي جزء لا يتجزأ من الهوية الجامعة، بها نعلو ونسمو وتحت راية العلم وفي ظل النشيد تصان القيم وتحفظ الأوطان»، وأضاف: «سيظل نادي العين شعلة وطنية، وسيواصل العمل في خدمة الوطن ومسيرته الرياضية والحضارية».

أما الشيخ نهيان بن زايد فشدد على عدم القبول بالإساءة لأندية الدولة أو التقليل من شأنها، وأكد أن الرياضة قبل أن تكون تشجيعاً وحماساً هي التزام بقيم ومبادئ المجتمع الرفيعة في الأخلاق والتعامل، والروح الرياضية ولهذا تقرر فصل الشخصين اللذين ظهرا في أحد مقاطع الفيديو وهما يسيئان لأحد أندية الدولة من مجلس أبوظبي الرياضي ،لأن الإساءة التي تخرج من بعض الأفراد لا تمثل مجلس أبوظبي الرياضي ولا ثقافة وقيم مجتمع الإمارات.

لا للتعصب بكل أشكاله وألوانه ومستوياته، ونعم للتشجيع الراقي الأخلاقي بكل أشكاله وألوانه ومستوياته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا