• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

حاجز الخوف

تاريخ النشر: الأحد 16 مارس 2014

قبل مباراة الجزيرة والشباب في دوري أبطال آسيا، كان الدكتور جمال صالح ضيفي في استوديو «صدى الملاعب»، وسألته عن توقعاته، فقال الجزيرة سيفوز 2 -1، حاججته بأن الشباب منتشٍ بفوزين، واحد آسيوي خارج أرضه على الاستقلال الإيراني، والثاني في كأس الملك على متصدر الدوري السعودي فريق النصر، وقلت إن شخصية الفريق عادت بقوة صحبة التونسي عمار السويح، فقال الدكتور جمال إن الجزيرة فريق أيضاً منظم وباتت له شخصيته الواضحة في البطولات الخارجية، ولديه مجموعة نجوم محليين قادرون أيضاً على صناعة الفارق، كما أن الإيطالي زنجا عرف كيف يولف المجموعة التي بين يديه، وهو ما حدث فعلاً بعد مباراة رائعة، حاك فيها «العنكبوت» الجزراوي شباكه على النقاط كاملة ليكون أول فريق إماراتي يحقق انتصاراً آسيوياً على إحدى الفرق السعودية في أرضها وبين جماهيرها، وهو ما كاد الأهلي أن يفعله أمام الهلال لولا صحوة ناصر الشمراني.

وللأمانة، الشباب فريق كبير وعريق وصاحب بطولات وخبرة محلية وآسيوية، وهو وإن مرّ بفترة انعدام توازن، إلا أن مدربه السويح أعاده إلى سابق صورته، وتوازنه الذي فقده أيام برودوم وخلفه فيريرا، وأعاد حسن معاذ للواجهة، بعد المشاكل التي عصفت مع إدارته، ولكن الفريق أمام الجزيرة أخطأ دفاعياً، كما أخطأ حارسه، فكان الخطأ ممنوعاً أمام مجموعة «مصحصحة» جداً، كما كان حارس الجزيرة علي خصيف في قمة تركيزه، فمنع الماء والهواء عن رافينيا والفلسطيني السويدي عماد خليلي الذي لم يكن في يومه، كما كان أمام النصر مثلاً، فكان الفوز هو الأهم للجزيرة، ولخصيف الذي صرح بعد المباراة، قائلاً إن الإنجاز غير مسبوق، وإن السعادة لا توصف، والسبب أن فريقه الذي كان أول فريق إماراتي يحقق انتصاراً على أحد الأندية الإيرانية في أرضها قبل عامين على الاستقلال، وأيضاً أول فريق إماراتي يحقق انتصاراً على الأرض الأوزبكية أمام ناساف، وبات الآن أول فريق إماراتي يفوز على إحدى الفرق السعودية آسيوياً على أرضها، وهو ما رآه سيفتح المجال للأندية الإماراتية للفوز على نظيرتها السعودية في أرضها، بعدما كسر الجزيرة حاجز الخوف والرهبة من اللعب في الملاعب السعودية، حسب تعبيره.

ورغم فوز الجزيرة ورغم البداية الإماراتية القوية في الجولة الأولى، إلا أن الثانية كانت صادمة للأهلي الذي تعملق أمام الهلال في الرياض، وخسر كامل نقاط السد في دبي وخرج بنقطة فيما فرط العين بالفوز على الاتحاد أو بالعودة ولو بنقطة، بعدما تقدم بهدف وبعدما أضاع مختار فلاتة ضربة جزاء ثم تعملق هذا الشاب وسجل هدفين منحا المدرب الوطني السعودي خالد القروني أول ثلاث نقاط آسيوية له، والفوز الثاني على التوالي، بعد استلامه تدريب «العميد»، وللأمانة فما أظهره العين من روح رياضية عالية في تلك المباراة، إن كان من مواساة أسامواه جيان لمختار فلاتة، بعد إهداره لضربة الجزاء، أو لتهنئة الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد لإبراهيم البلوي رئيس الاتحاد عقب المباراة لهو أكبر دليل على شخصية الزعيم العيناوي الواثقة فائزاً كان أم خاسراً.

Twitter@mustafa_agha

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا