• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م
2017-06-25
الشباب في عهدة بن سلمان
2017-06-18
العمر.. لحظة
2017-05-28
12 أم 14؟
2017-05-21
الرؤية الثاقبة
2017-05-14
باوزا
2017-05-07
دراما إماراتية
2017-04-30
مبروك.. ولكن
مقالات أخرى للكاتب

هزاع بن زايد

تاريخ النشر: الأحد 22 فبراير 2015

تشرفت أكثر من مرة بلقاء سمو الشيخ هزاع بن زايد مستشار الأمن الوطني، وشهادتي به مجروحة لأنها شهادة المُحب لرجل فيه كل صفات التميز والأصل الطيب والفكر والرؤية والحزم والتواضع.. باختصار فيه كل صفات والده الراحل الباقي في الذاكرة أبداً الوالد الشيخ زايد.

ولأن الإمارات وطن التميز، ووطن الرؤية الثاقبة والنظرة المستقبلية لهذا تضع المستقبل البعيد لا الحاضر الحالي أو المستقبل القريب نصب أعينها، ولهذا نرى كل منشآتها ومرافقها وجامعاتها وحتى شوارعها وملاعبها تواكب العقدين القادمين إن لم نقل أكثر.

ولهذا لم يكن غريباً أن يتوج ستاد هزاع بن زايد كأفضل ملاعب العالم لعام 2014؛ لأنه حسب موقع «ستاديوم دي بي» فاز باللقب لجاذبية التصميم وهندسته المعمارية ومراعاته ليكون جزءاً من بيئته ومناسباً لها.. هذا التتويج الذي جاء على حساب 30 ستاداً عملاقاً في كافة أرجاء العالم يعني فيما يعنيه إضافة للمكانة الإماراتية في العالم، وحسب تعبير سمو الشيخ هزاع فهو إنجاز جديد للإمارات ولرياضة الإمارات ويعزز سياسة الدولة في جعل المنشآت الرياضية جزءاً من عملية التنمية.

ما يزيد روعة الإنجاز الإماراتي أن الاستاد تم تنفيذه في 17 شهراً فقط، ورغم أن مدرجاته تتسع لخمسة وعشرين ألف متفرج فقط، إلا أن 3000 منها هي مقاعد فاخرة ووثيرة ليكون واحداً من أكثر الملاعب في العالم ضمن هذه الفئة وهو من أكثر ملاعب العالم تطوراً، وهو مجهز لاستضافة أحداث غير رياضية، وتصميمه مأخوذ من هويتنا العربية ومن تاريخنا وتراث منطقتنا، لهذا فهو ليس مجرد ملعب بل هو واجهة رياضية وثقافية ومعمارية يعكس كل صفات البلد الذي يحتضنه وينضم لحلبة ياس لسباقات الفورمولا -1 وملعب نادي الجزيرة الذي احتضن كأس العالم للأندية، والذي قمت شخصيا بتسجيل إعلان لصدى الملاعب في أرجائه والعديد من المنشآت والمدن الرياضية في الدولة، التي أعتقد أنها مؤهلة لاستضافة أي حدث عالمي، بما فيها كأس العالم لكرة القدم ابتداء من الأمس وليس من الغد.

ألف مبروك لنا هذه الإنجازات؛ لأن ما تقوم به الإمارات ليس لها وحدها، بل للقاطنين على أرضها وزوارها وجيرانها وللعرب الذين تنتمي إليهم دولة الإمارات العربية المتحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا