• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     
2016-12-04
عزكم عزنا
2016-11-27
عين آسيا
2016-11-20
129
2016-11-13
راجعوا حساباتكم
2016-11-06
أربعاء الشهد والدموع
2016-10-30
بين الحاكم والكاتب
2016-10-23
الزعيم «العين» في النهائي
مقالات أخرى للكاتب

فرحة وطن

تاريخ النشر: الأحد 06 ديسمبر 2015

يوم الأربعاء الماضي احتفلت الإمارات بقيادتها وشعبها والمقيمين على أرضها، وكل من يُحبها باليوم الوطني الـ44، والذي شهد تلاحماً غير مسبوق بين القيادة والشعب، نظراً لأن اليوم الوطني سبقه يوم الشهيد وتخلله أيضاً أول وأكبر إنجاز فردي كروي للدولة بتتويج ابنها ونجم الأهلي أحمد خليل بجائزة أفضل لاعب في آسيا، بعدما تنافس مع ابن بلاده ونجم العين «عموري» في مشهد نادر الحدوث في الكرة الآسيوية فكان الأسبوع كله حافلاً بالمشاعر.

ويوم الثلاثاء استضفت أحمد في «صدى الملاعب»، بعد أقل من 48 ساعة على إنجازه التاريخي، فالشاب لم يتجاوز الخامسة والعشرين ومن يعرف أحمد عن قرب سوف يتأكد أنه من طينة الكبار أخلاقاً وتواضعاً وطموحاً، فهو لم ينسب الفضل، إلا لمن وقفوا وراءه، وهم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس النادي الأهلي الذي رعاه وتابعه، وعبدالله النابودة رئيس مجلس إدارة الأهلي الذي ظل وراءه حتى يبدع أكثر، ويعود إلى مستواه بعد سنة ونصف السنة، تراجع فيها قليلا والنابودة هو من جلب كوزمين الذي وثق في موهبة خليل وأعطاه المساحة، وتحول من لاعب احتياطي في كثير من الأحيان في الأهلي إلى هداف لفريقه ومنتخب بلاده وأيضاً نسب الكابتن أحمد الفضل بعد الله، لمدربه في المنتخب مهدي علي الذي اتصل بي قبل البرنامج وطلب مني أن

«أتوصى بأحمد الذي يعتبره ابناً له»، وروى لي قصة يوم مباراة العراق في أمم آسيا، حين كان علي مبخوت لديه خمسة أهداف، وأحمد هدفان، وقال إنه في حالة الحصول على ضربة جزاء يسددها علي، لأنهم يريدون له أن يكون هداف البطولة، ولكن أحمد سجل هدفين في المباراة، وصار له أربعة أهداف، وفعلاً نالت الإمارات ضربة جزاء، وقال الكابتن مهدي إنه وقف يتابع كيف سيتصرف أحمد خليل، لأنه يمكن أن يشارك مع مبخوت في صدارة هدافي البطولة، ولكنه أخذ الكرة وأعطاها لعلي الذي سجل سادس أهدافه وتوج هدافاً لأمم آسيا.

قصة أحمد وعلي والكابتن مهدي و«عموري» تختصر قصة النجاح الإماراتي في كل المجالات، وليست كرة القدم فقط، فالكل للواحد والواحد للكل، كما القيادة للشعب والشعب للقيادة في مشهد لمسناه ونلمسه في كل يوم وليس فقط في اليوم الوطني.

كل عام وأنتم بخير والإمارات تجمعنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا