• الثلاثاء 04 رمضان 1438هـ - 30 مايو 2017م
  02:57    ترامب: سياسات ألمانيا التجارية والعسكرية "سيئة جدا" بالنسبة للولايات المتحدة         03:19     رئيسة وزراء اسكتلندا تدعو لاستفتاء على الاستقلال بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي         03:21     بابا الفاتيكان يؤجل زيارة لجنوب السودان وسط تقارير تحذر من الحالة الأمنية         03:28     ترامب: سلوك المانيا في ملفي التجارة والاطلسي "سيء جدا للولايات المتحدة"     
مقالات أخرى للكاتب

السياحة والخدمات

تاريخ النشر: الأربعاء 03 يونيو 2015

طالعت في الصحف منذ فترة خبر اعتزام وزارة الشؤون الاجتماعية إنشاء دورات مياه خاصة بالأطفال في الحدائق ومراكز التسوق والمطارات، وإدراجها ضمن الخطة الاستراتيجية 2015 - 2016.

وجاء في الخبر أن الهدف من المبادرة منح الأطفال الخصوصية وحمايتهم من أنواع الخطر كافة، وفي مقدمتها التحرش، وإدخال الطفل إلى دورات المياه بصورة آمنة، كما تتيح للأم تغذية طفلها أو تغيير ملابسه أو الجلوس معه إن كان نائماً في مكان مناسب وخاص.

والحقيقة لقد أسعدني هذا الخبر بشدة، حيث إن هذه المبادرة الجديدة تواكب التحضر العالمي، وسوف ترفع درجة تصنيف الخدمات العامة في الإمارات إلى مصاف الدول الكبرى المتحضرة، وربما تكون هي الأولى من نوعها في المنطقة وفي الشرق الأوسط.

فكما نعرف جميعاً أننا نقدم للعالم وللمجتمع أعلى مستوى من الخدمات في المناطق العامة، وأفضل مراكز تجارية على مستوى العالم، إلا أن أحداً من قبل لم يفكر في هذه المبادرة التي نراها عندما نسافر إلى الخارج.

قد يبدو الأمر بسيطاً، وأن المبادرة ليست مهمة، خاصة أنني لم أجد اهتماماً إعلامياً بها، اللهم إلا الخبر الأساسي فقط، ولكن علينا أن ندعم المبادرة بقوة، وأن يبدأ تنفيذها في أسرع وقت ممكن.

وأن تنتقل تلك التجربة ويتم تعميمها على كل الأماكن العامة مثل الحدائق والمطارات والمراكز التجارية والأماكن السياحية، حيث إننا نستقبل سنوياً أعداداً كبيرة من السياحة العائلية، وسوف يكون من اللائق جداً أن تجد العائلة السياحية ما يحفظ لها ولطفلها هذه الخدمة المتميزة، وأن تستطيع الأمهات رعاية أطفالهن في أماكن مناسبة ومجهزة وعلى أفضل المعايير.

ويجب أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون في هذا المجال، لقد وجدت في التصريح الصحفي كل التفاصيل والجوانب، مما يعني أن الموضوع تمت دراسته بعناية ودقة، وأرجو أن يكون التنفيذ بالرعاية والدقة نفسيهما.

شكراً لمن فكر في المبادرة، وشكراً لوزارة الشؤون الاجتماعية، وهو أمر يصب في النهاية لمصلحة الخدمات العامة والرعاية والسياحة.

وحياكم الله..

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا