• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
مقالات أخرى للكاتب

نسائم صيف..!

تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

بدأ موسم الصيف لهذا العام بظروف خاصة جداً، أولاً وجود شهر رمضان في منتصف الإجازة الصيفية تماماً ليقسمها إلى قسمين، قبل وبعد رمضان، لذلك فالسؤال المعتاد هذا العام، هل ستسافر قبل أم بعد رمضان..؟

ثانياً، هي أول إجازة صيفية بعد حادثي لندن، وكان لهما تأثير بلا شك شئنا أم أبينا..!

وكما قلت سابقاً في هذا المكان إن رمضان سيظل يتحرك لسنوات خلال شهور الصيف، ليساهم بشكل كبير في تشكيل جدول السفر والإجازات الصيفية.

إذا تحدثنا عن التأشيرات للدول الخارجية سنجد أن فكرة الحصول على التأشيرات المبكرة قبل الزحام بوقت كاف لا تزال غير قائمة، ولا يزال البعض ينتظر اللحظات الأخيرة، ثم يبدأ في الشكوى من الزحام وصعوبة الإجراءات وغيرها من الشكاوى المعتادة.

وإذا كان البعض لا يزال يفكر في وجهة السفر، فأعتقد أنه تأخر كثيراً في اتخاذ القرار، وبالتالي سيواجه الصعوبات في الحصول على التأشيرات، خاصة هؤلاء الذين ينوون السفر قبل بدء شهر رمضان.

أما من قرروا السفر بعد شهر رمضان، مع بدء إجازات العيد، فأقول لهم لا تتأخروا أكثر من ذلك، فسوف يكون الزحام شديداً على السفارات للحصول على التأشيرات، وعلى شركات الطيران للحصول على تذاكر للسفر، وعلى الفنادق لحجز الإقامات.

وسوف يتسبب ذلك في ارتفاع الأسعار بشكل كبير، وسيضطر من يتأخر في القيام بالترتيب للسفر في دفع مبالغ أكبر للقيام برحلة في إجازة الصيف، وحتى لو قررت قضاء الإجازة في الوجهات السياحية الداخلية في الإمارات، فلابد من الحجز المبكر لأن التوقعات تشير إلى صيف مزدحم سياحياً في الإمارات خلال موسم الصيف، وتكرار ما حدث العام الماضي من إقبال خليجي على قضاء الإجازات في الإمارات.

هذه هي النصيحة الأولى مع بداية موسم الصيف، ونأتي إلى النصيحة الثانية وهي الأهم من وجهة نظري، فكل من ينوي السفر إلى خارج البلاد هذا العام لقضاء جزء من إجازة الصيف، لابد وأن يتعامل بجدية مع خدمة «تواجدي» التي تقدمها وزارة الخارجية الإماراتية، فهذه الخدمة الفريدة والمهمة بالفعل، لابد وأن نحرص عليها لسلامتنا وأمننا، مهما كنا نشعر بالأمان والاطمئنان في أي دولة.

وكل ما علينا هو التسجيل بها قبل السفر أو بعد الوصول إلى أي دولة خارجية، حتى يسهل التواصل معنا إذا تعرض أحد لأمر طارئ لا قدر الله خلال السفر في الخارج، والمسألة لا تتطلب الكثير من الجهد، فقط التسجيل في الخدمة وتقديم بيانات عن أرقام الهواتف وأماكن الإقامة، وتعديلها كلما تحركنا من مكان إلى آخر، وكلها أمور بسيطة لا تستغرق وقتاً طويلاً، ولكنها مهمة جداً وتشعرنا بالأمان والاطمئنان.

المسافر والسائح لابد وأن يكون دائماً منظماً ومدركا لكل تفاصيل السفر، حتى يستطيع قضاء إجازة هادئة ومريحة، وأن يستمتع بكل ما يتاح إليه من خدمات، والأمور الآن في عصر الاتصالات أصبحت أسهل بكثير..

صيف سعيد.. حياكم الله..

a_thahli@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا