• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
مقالات أخرى للكاتب

العطلة الكبرى

تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

كان الخبر السياحي الأهم خلال الأسبوع الماضي هو الذي طالعتنا به وكالات الأنباء تحت عنوان «أكبر عطلة تنظمها شركة لموظفيها في التاريخ»، حيث بدأت شركة صينية رحلة إلى ما لا يقل عن 16 ألف من موظفيها في رحلة تستغرق 10 أيام إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

كان الخبر في البداية أشبه بحكاية خيالية غير حقيقية، مثل تلك الأخبار غير الصحيحية، التي تأتي إلينا كل يوم من هنا وهناك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكان الأمر يحتاج إلى تأكيد، حتى نتيقن من صحة الخبر.

والخبر يقول إن الشركة ستبدأ نقل موظفيها على سبع دفعات حتى السابع عشر من أبريل الجاري، وأن نقل الموظفين سيتم على دفعات، وتتضمن كل دفعة ما لا يقل عن 2000 شخص، وتستمر عملية نقلهم إلى الإمارات على مدى خمسة أيام، على متن 77 رحلة جوية.

هذا النوع من السياحة يقع تحت ما يسمى سياحة الحوافز، وهو نوع مهم جداً من السياحة في العالم، ويتضمن ملايين السياح حول العالم، فالشركات الكبرى في العالم لا تقدم فقط الحوافز المادية للموظفين للتعبير عن تقديرها لهم، ولكنها تنظم لهم رحلات سياحية جماعية، الأمر الذي يعود بالكثير من المنافع على الموظفين، وعلى الشركة، بدلاً من نقود يتم صرفها.

وهناك ملايين من سياح الحوافز كل عام يجوبون الأرض، ولكن هذه الرحلة هي أكبر رحلة لشركة واحدة في العالم، وتتكلف مئات الملايين من الدولارات، وتؤدي بالطبع إلى انتعاش المرافق السياحية من فنادق ومدن ترفيهية، فكما يقول الخبر فإن الشركة حجزت 160 ألف ليلة سياحية في 40 فندقاً، وسيعمل معها أكثر من 400 مرشد سياحي، وستتم زيارة مدينة «عالم فيراري» وإقامة العديد من الحفلات، وزيارة المراكز التجارية والشواطئ وملاعب الجولف، وغيرها من الأنشطة السياحية.

الخبر في حد ذاته الذي تناقلته وسائل الإعلام العالمية، هو دعاية كبرى للإمارات كوجهة سياحية متميزة في العالم، علاوة على التغطيات الإعلامية التي ستحدث خلال الزيارات، سواء في الصين أو على مستوى العالم.

والمطلوب هو المزيد من الاهتمام الإعلامي لهذه الرحلة، ونقلها وترويجها على شكل العديد من الأخبار والتقارير الإعلامية والصور، حتى نقدم المزيد من الدعاية حول العالم للإمارات كوجهة سياحية اختارتها هذه الشركة من بين دول العالم، للقيام بهذه الرحلة الكبرى.

وبلا شك، فإن اختيار الإمارات لهذه الرحلة جاء بعد المفاضلة بين عدد كبير من الوجهات السياحية، وبعد دراسة المزايا والعيوب في كل وجهة.

أحياناً تأتي مثل هذه الأحداث على طبق من ذهب لتؤكد أننا نسير في الطريق الصحيح، وعلينا أن نركز على هذا النوع من السياحة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة.

وحياكم الله..

رئيس تحرير مجلة أسفار السياحية

a_thahli@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا