• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان         03:49     خروج آلاف السكان من مدينة الرقة السورية خوفاً من انهيار سد الفرات     
مقالات أخرى للكاتب

الثراء السياحي

تاريخ النشر: الأربعاء 11 مارس 2015

عندما نتحدث عن تنمية وجهة سياحية، ننتظر دائماً أن تأتي التنمية من الجانب الحكومي، ونكتب ونطالب الجهات المعنية بتنفيذ مشروعات وأفكار تثري الوجهة السياحية، وجعلها أكثر زخماً وجاذبية للسائح.

وفي أحيان أخرى، نطالب رجال الأعمال والمستثمرين بمشروعات كبيرة وضخمة، لإثراء الوجهة السياحية بالمزيد من المنشآت والصروح السياحية، كل ذلك طبيعي ومشروع، ونابع من حرصنا دائماً على أن تصل وجهاتنا السياحية إلى مستويات عالمية من الأداء، ولكننا في الحقيقة نهمل جانباً مهماً في صناعة السياحة، وهو المشاركة الشعبية في صناعة السياحة..!

منذ أيام تلقيت دعوة لزيارة واحدة من هذه الأفكار والمبادرات الفردية في مدينة أبوظبي، وذهبت وأنا لا أعرف تحديداً تفاصيل الفكرة، فقط عنوان عام جاء على بطاقة الدعوة.

صاحب الفكرة هو خالد صديق المطوع الشخصية الإماراتية المعروفة بحبها للفنون والثقافة، والفكرة كانت جاليري الاتحاد للفن الحديث.

فوجئت أننا أمام نواة متطورة لمركز للإبداع الفني الحديث، ومجمع للمقتنيات والتحف الأثرية العربية والعالمية، وفوجئت بأن هذا المكان الذي تأسس بجهود فريدة على صلة بمؤسسات مماثلة في شتى بقاع العالم، وأنه يعمل بالتعاون معها، وفي مستوى لا يقل عن المراكز المشابهة العالمية.

تحول المكان الذي يقع في منطقة البطين بجوار منطقة تجارية، إلى وجهة سياحية ثقافية داخل مدينة أبوظبي، وكانت المفاجأة الثانية هي الإقبال الجماهيري من مختلف الجنسيات من المواطنين والمقيمين من مختلف الأعمار.

وأمام هذه الفكرة والمبادرة الفردية التي تحمل عمق اهتمام المجتمع بالمشاركة في السياحة والثقافة، والتي كشفت لنا أيضاً أن المجتمع متعطش لهذه الأنواع من المبادرات والمشروعات الجديدة، بعد أن انصب اهتمامنا لفترة طويلة على مشروعات المراكز التجارية والمولات.

كنت أتوقع اهتماماً أكبر من الإعلام المحلي، لدعم وتشجيع هذه الأعمال ذات البعد الإنساني، والتي تسهم في إثراء القطاع السياحي.

وحياكم الله..

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا