• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
مقالات أخرى للكاتب

الحصن.. مصدر السعادة

تاريخ النشر: الأربعاء 25 فبراير 2015

مرة أخرى يطل علينا مهرجان قصر الحصن في العاصمة أبوظبي ليحقق نجاحاً بعد نجاح، وينجح في استقطاب 120 ألف زائر خلال 11 يوماً، بواقع أكثر من عشرة آلاف زائر يومياً، ليؤكد من جديد أنه تجربة تراثية فريدة في قلب أبوظبي الثقافي.

المهرجان كما يعلم عدد كبير من الناس يحتفي بالتراث العريق والهوية الإماراتية، ويقدم قصة تطور أبوظبي، من خلال قصر الحصن رمز نشأة أبوظبي منذ أواخر القرن الثامن عشر، الشاهد على تطور المدينة عبر السنين.

والحقيقة أنني معجب بهذا المهرجان منذ أن انطلق، وسعدت باهتمام الأجيال الجديدة به، بعد أن اعتقدنا أن سنوات التاريخ التي عشناها لم تعد في دائرة اهتمام الأجيال الجديدة، ولكن المهرجان أثبت لنا أن تلك السنوات ستظل مصدراً للفخر.

موروثنا الثقافي وإعادة تقديمه بشكل حي يمزج بين الأطر التقليدية والمعاصرة، سوف يظل حياً في الصدور لسنوات طويلة، وسيظل ينتقل من جيل إلى جيل، خاصة عندما نجد مهرجاناً يحرص على نقل التراث إلى الجيل الجديد الذي لم يعايش السنوات التي عاشها أجدادنا، والتي عشناها نحن أيضاً.

سعدت جداً وأنا أرى خلال المهرجان المتطوعين من طلبة الجامعات، وسعدت جداً لوجود عدد كبير من طلاب المدارس شاركوا في تجربة تفاعلية تعليمية، وسعدت جداً بالجولات التعريفية في الحصن التي اجتذبت آلاف الزوار من مختلف الأعمار والجنسيات.

سررت أيضاً بالشهادات الشفهية لأشخاص كان لهم دور مهم في تواتر قصة الإمارات من جيل إلى جيل، والتي شاهدناها في فيلم وثائقي، والعروض الحية للأغنية الشعبية الإماراتية، ومشاركة المدارس من خلال رحلات مدرسية منظمة يتعرف فيها التلاميذ على جانب مهم من التاريخ بشكل عملي، ومن خلال رؤية بصرية وسمعية لا تغادر الذهن بسهولة.

كان مهرجان قصر الحصن ولا يزال مصدراً للسعادة، وكل الشكر لمن قدم لنا هذه السعادة.

وحياكم الله..

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا