• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
مقالات أخرى للكاتب

تسجيل آثارنا

تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

موضوع الآثار الإماراتية أصبح محل اهتمام كبير في الفترة الأخيرة، خاصة بعد وضع مقترح قانون حماية الآثار المعروض الآن على المجلس الوطني لمناقشته وإقراره.

وبينما يناقش المجلس مشروع القانون، ينطلق اليوم في أبوظبي أحد أهم المشروعات الوطنية، وهو السجل الوطني للآثار الإماراتية الذي يطلقه المجلس، بعد أن تم تسجيل أكثر من 2500 قطعة أثرية إماراتية بشكل مبدئي، وتوصيفها وترقيمها في سجل إلكتروني واحد، ليكون الخطوة الأولى لحماية هذه الثروة بعد أن تصبح قطعا أثرية مسجلة.

وسيساهم هذا السجل في العديد من الجوانب الإيجابية في مساعدة رجال القانون على حماية الآثار، ومساعدة الباحثين وغيرها من الجوانب.

ولأول مرة سيتم تسجيل الآثار في سجل واحد يجمع القطع الموجودة في كل إمارة، أو تلك التي يقتنيها البعض منذ سنوات طويلة.

هذا المشروع هو للأجيال القادمة، فالآثار هي ثروة لكل الأوطان، وفضلاً عن قيمتها التاريخية، فهي أيضاً أحد أهم عوامل الجذب السياحي في العالم، ومع ظهور العديد من المتاحف الجديدة وتنمية متاحفنا القديمة في الفترة القادمة، سنجد أن مشروع تسجيل الآثار الإماراتية سوف يكمل المنظومة ويساعد تلك المتاحف على تقديم أفضل الخدمات. وعندما نكمل تسجيل الآثار وترقيمها وتوصيفها بدقة كما يحدث في السجل الوطني، ستكون تلك الخطوة هي البداية لتسجيل آثارنا في سجلات المنظمات الثقافية العالمية، مثل منظمة اليونسكو، وهي أيضاً خطوة مهمة جداً في تاريخ الحفاظ عليها، حيث يمكننا استرداد أي قطع يتم تداولها في العالم لسبب أو لآخر، والحفاظ عليها للأجيال القادمة، وللتاريخ الموثق الذي يحكي تاريخ المنطقة منذ آلاف السنين.

هذا العمل والجهد الكبير الذي قام به المجلس، هو عمل وطني بامتياز، حيث يعمل على تطوير العديد من المجالات، كنا في حاجة إليها منذ سنوات.

المهم أننا بدأنا وأننا نتحرك إلى الأمام بخطوات ثابتة وعلمية ومدروسة، وتحية إلى كل من ساهم في هذا المشروع الوطني الكبير..

وحياكم الله..

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا