• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م
مقالات أخرى للكاتب

ذباب على عسل

تاريخ النشر: الإثنين 30 أبريل 2007

تهافت الجميع على رخص الوساطة كالذباب المتهافت على العسل، الأسواق كانت نشطة وأرباح الوساطة كانت مجزية وتنامت عدد الرخص حتى عبرت المئة رخصة، فقد سعى الصالح والطالح على حد سواء ليصبح وسيط أسهم ويكسب المال الكثير.

ولكن المهنة ليست بهذه البساطة، فمهنة الوساطة المالية لا تزال تعني المسؤولية عن أموال الغير، وبالتالي لابد من وضوح الشروط والتدابير اللازمة لحماية مصالح العملاء.

وهكذا تزداد الشروط يوما بعد يوم وتزداد الضوابط التي يضعها الرقيب، وتقل الأرباح بسبب تدني مستويات التداول وازدياد عدد الوسطاء، ويجد المرتزقة الذين اعتقدوا أن الوساطة هي مفتاح الربح السريع أن العملية ليست بهذه البساطة.

من المرجح أن تقل مكاتب الوساطة الى حوالي خمسين مكتبا خلال السنتين القادمتين، وهذا بحد ذاته أمر جيد لأنه من سيبقى في هذه المهنة لابد أن يكون أهلا لها، قادرا عليها، متمرسا بها، حافظا لمصالح عملائه، وهذا يزيد من مصداقية هذه المهنة ويزيد من مصداقية أسواق المال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال