• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م
مقالات أخرى للكاتب

العمال في القيظ

تاريخ النشر: الخميس 12 أبريل 2007

اللسعات الأولى لحرارة شمس الصيف بدأنا نحس بها، ومعها بدأنا نحس بصعوبة العمل خارج الصالات المكيفة على الطريق وفي مواقع العمل حيثما تبنى الأبراج العملاقة. ورغم أن الدولة عقدت العزم على تحسين بيئة العمل خاصة خلال أشهر الصيف الشاقة إلا أننا نتساءل عن كيفية ترجمة هذه العزيمة الى خطوات فعلية يلمسها العامل المتواضع البعيد عن موقع القرار القريب من أثره.

إن سن القوانين والقرارات الحكومية خطوة إيجابية نحو تحسين أوضاع العمل لهؤلاء العمال، ولكن التطبيق الملائم لهذه القوانين يقع على عاتق الشركات مجتمعة وفرادى. ورغم أن بعض هذه الشركات بدأت بالفعل في ذلك إلا أن البعض الآخر يفتقد الانسانية التي تضع الربح والخسارة على جنب.

إذا بدأ لهيب الصيف يلسعنا من جديد، وأمنيتنا أن يكون هذا الصيف أكثر رحمة على من يعمل في الخارج تطبيقاً لتوجه حكومي واضح لعكس الصورة المشرقة لإنسانيتنا المنبثقة من تعاليم ديننا الحنيف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال