• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-08
عودة بريطانيا للخليج
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
مقالات أخرى للكاتب

باقون في اليمن حتى النصر

تاريخ النشر: الأحد 18 أكتوبر 2015

لا يريد «عفاش» والحوثي أن يفهما، ويبدو أنهما لن يفهما أبداً، أن عملياتهما الجبانة والغادرة في حق جنودنا البواسل لن تثني أولئك الرجال الشجعان في أرض المعركة، ولا أولئك الأبطال المتفانين في خدمة الشعب اليمني، عن عملهم ليل، نهار لتقديم الدعم الإغاثي والإنساني واللوجستي والمعنوي لهم.

العملية الإجرامية التي قام بها أتباع الانقلابيين في عدن، واستشهد فيها أحد جنود الإمارات البواسل أثناء تأدية واجبه في مساعدة أشقائه اليمنيين، والعمل على حفظ الأمن في عدن، لن تثني أبطال الإمارات الموجودين في اليمن عن مواصلة مساعدة أشقائهم، وكل محاولات الحوثي و«عفاش» ومقاولهما في هز عزيمة أبطال التحالف العربي، باءت وتبوء بالفشل، فالغدر والخيانة ليسا من صفات الرجال، فضلاً عن صفات الجنود الشرفاء، وخسارتنا أحد أبنائنا لن تجعلنا نتراجع أو نتردد في الاستمرار بمواجهة الانقلابيين والإصرار على هزيمتهم، وإعادة الحق للحكومة الشرعية المنتخبة.

بل سيفاجأ الانقلابيون ومقاولهم بأن عزيمة العرب في إعادة الشرعية ودعم الحكومة اليمنية تزداد، فبالأمس جاء خبر وصول قوات سودانية مدعومة بآليات ومدرعات للعمل ضمن قوات التحالف العربي، وهذه المشاركة الجديدة رد سريع وقوي وواضح على عمليات المليشيات الانقلابية الجبانة، وتأكيد لعزم التحالف العربي على إنهاء المعركة لمصلحة الشرعية، بعد إرساء الأمن والاستقرار في المناطق المحررة.

هناك تساؤل مهم يطرح نفسه، وربما يطرحه اليمنيون كذلك، وهو: لمصلحة من يقوم «عفاش» والحوثي بالاعتداء على أفراد قوات التحالف خارج ميدان المعركة وفي المناطق الآمنة، ممن يقومون بحفظ الأمن ونشر الأمان في المدن المحررة كعدن وغيرها؟ ومن المستفيد من الاعتداء على من جاء لمساعدة الشعب اليمني؟ ومن المتضرر إذا لم تكن هذه القوات موجودة أو أنها قررت الرحيل؟

يجب أن يدرك الشعب اليمني أنه المستهدف من كل العمليات التي تنال قوات التحالف، فمليشيات الانقلاب تتمنى أن لا تكون هناك قوات عربية تقاتل إلى جانب الجيش اليمني، تتمنى تلك المليشيات المنقلبة على الشرعية والمتحالفة مع الأجنبي ضد الشعب اليمني، أن تكون في مواجهة مباشرة مع جيش اليمن والمقاومة والشعب اليمني؛ لأنها تعتقد أنها يمكن أن تنتصر عليهم جميعاً بما تمتلكه من أسلحة أكثر تقدماً من الجيش والمقاومة، لكن قوات التحالف العربي تخيب ظن المليشيات، وتصر على الاستمرار، ومواصلة هذه الحرب حتى تحقيق النصر المبين.

بالنسبة إلينا - ونحن أصحاب دم - نؤكد لـ«عفاش» والحوثي ومقاولهما، أن دماء أبنائنا لن تذهب سدى، وأن تلك الأرواح الغالية لن تكون إلا وقوداً لنصر ساحق يعيد الحق اليمني لأهله، ويعيد الطامع الفارسي من حيث أتى، وسيعيد إلى الأمة العربية مكانتها التي ضاعت في خضم الفوضى الخلاقة والأحلام البراقة التي تعيشها منطقتنا منذ سنوات.

*سيفاجأ الانقلابيون ومقاولهم بأن عزيمة العرب في إعادة الشرعية ودعم الحكومة اليمنية تزداد، فبالأمس جاء خبر وصول قوات سودانية مدعومة بآليات ومدرعات للعمل ضمن قوات التحالف العربي، وهذه المشاركة الجديدة رد سريع وقوي وواضح على عمليات المليشيات الانقلابية الجبانة

*بالنسبة إلينا - ونحن أصحاب دم - نؤكد لـ«عفاش» والحوثي ومقاولهما أن دماء أبنائنا لن تذهب سدى، وأن تلك الأرواح الغالية لن تكون إلا وقوداً لنصر ساحق

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا