• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م
2017-11-25
مصر.. الهدف الأول للإرهاب
2017-11-21
العرب يقفون إلى جانب لبنان
2017-11-19
الخليج ولبنان وحزب إيران!
2017-11-16
«اللبنانيون والحب الحريري»
2017-11-15
إلى وزراء الخارجية العرب
2017-11-13
إيران صوت المدافع لا صوت الحوار
2017-11-11
آخر أكاذيب نصرالله
مقالات أخرى للكاتب

«لا بد من صنعاء»

تاريخ النشر: الأحد 11 أكتوبر 2015

عندما قررت الدول العربية في مارس الماضي تشكيل تحالف عسكري استجابة لدعوة الرئيس الشرعي والمنتخب من أجل إنقاذ اليمن من الانقلابيين الذين رفضوا كل حل أو حوار، كانت تلك الدول واضحة ووضعت لنفسها هدفاً محدداً، وهو أن مهمتها في اليمن لن تنتهي إلا بتحرير اليمن من السيطرة الحوثية، وإعادة العاصمة صنعاء إلى الحكومة الشرعية، وإعادة الأمن والاستقرار إلى هذا البلد العربي العزيز. والعالم بأسره يراقب اليوم الانتصارات التي تحققها قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، فثلاثة أرباع اليمن أصبح بيد الحكومة الشرعية، ولم يبق لمليشيات الحوثي و«عفاش» ومقاول الفتنة إلا أقل من ربع الأراضي اليمنية التي ستسترجعها الحكومة الشرعية قريباً بدعم ومساندة قوات التحالف العربي.

وهذا يجعلنا نطمئن المتشككين في أن ما يحدث من عمليات مليشياتية وانتقامية وغادرة وحرب العصابات لن يثني أبطال المقاومة والتحالف عن الاستمرار في تقدمهم وتحقيق الانتصارات وإنْ كانت الدماء الغالية تسيل، فهي لا تسيل إلا من أجل غاية سامية، وهي استقرار اليمن وأمن دول المنطقة، ومن أجل مستقبل أفضل لهذه المنطقة وأجيالها، وهذا ما يجعلنا نلمس جميعاً فخر أهالي شهداء التحالف باستشهاد أبنائهم، فهم يدركون من أجل ماذا قدم أبناؤهم أرواحهم.

وعندما يذهب الحوثي إلى طهران باكياً شاكياً محرفاً الحقائق على أرض الواقع في اليمن، فبلا شك أننا سنقول له كذبت وكذب مقاولك الخاسر، فمأساة اليمن التي يتكلمون عنها، سببها معروف، إنه الحوثي و«عفاش» ومن ساندهما، والذي بدأ بالاعتداء والانقلاب، وسعى للعبث، هو من يداه ملطختان بدماء الأبرياء، وهو من سيدفع ثمن تلك الجرائم عاجلاً غير آجل.

ولأن الحرب في اليمن بحاجة إلى كل جهد، ولأن العدو يستخدم كل الوسائل بأقذر الطرق، ومنها استخدام وسائل الإعلام، فيطلق الإشاعات ويروج الأكاذيب ويختلق القصص، فإن إعلام التحالف لا بد أن يكون في مستوى مواجهة تلك الأساليب الرخيصة، ولا بد أن يصل إلى كل مواطن عربي بالحقيقة وبالصورة الصحيحة، وجريدة «» منذ اليوم الأول كانت في مقدمة المساندين لجهود دعم الشعب اليمني، واليوم وإلى جانب تغطيتنا المكثفة والمستمرة ومتابعتنا للأحداث أولاً بأول، قررنا اعتباراً من اليوم إصدار ملحق أسبوعي خاص عن اليمن، يقدم جرعة إضافية ومتنوعة عن الأحداث والإنجازات والمعلومات عن هذا البلد العزيز، ويوضح كل ما من شأنه أن يزيل اللبس والغموض حول الوضع على الأرض اليمنية.

وقد قلناها ونكررها «لا بد من صنعاء وإنْ طال السفر»، وإنْ طال الزمن فقوات التحالف لم تذهب إلى اليمن كي ترجع من دون صنعاء، بل ذهبت كي تحرر اليمن كاملاً، وصنعاء أولاً، وتعيد العاصمة إلى الحكومة الشرعية، ليفرح اليمنيون ويرجع المقاول الفارسي وصبيانه خاسرين خائبين بعد أن دخلوا لعبة هي أكبر منهم بكثير، وبعد أن راهنوا بكل شيء، وخسروا خسراناً مبيناً.

*إن ما يحدث من عمليات مليشياتية وانتقامية وغادرة وحرب العصابات لن يثني أبطال المقاومة والتحالف عن الاستمرار في تقدمهم وتحقيق الانتصارات

*«الاتحاد» منذ اليوم الأول كانت في مقدمة المساندين لجهود دعم الشعب اليمني، وإلى جانب تغطيتنا المكثفة والمستمرة ومتابعتنا للأحداث أولاً بأول، قررنا اعتباراً من اليوم إصدار ملحق أسبوعي خاص عن اليمن

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا