• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
2016-11-30
نصب الكرامة ويوم الفخر
2016-11-29
في ميدان القراءة والفخر
2016-11-28
الإمارات.. أجواء وطنية
2016-11-17
هل مازال «خليجنا واحداً»؟!
مقالات أخرى للكاتب

شهداؤنا فخرنا وعزنا

تاريخ النشر: الجمعة 09 أكتوبر 2015

مشهد لا يمكن أن يتكرر في كثير من دول العالم، إنه مشهد إماراتي بحت، يدخل القائد والحاكم على أهالي الشهداء ليشدّ من أزرهم ويشاركهم في فقدهم، ويفتخر معهم بأن ابنهم شجاع ونال شرف الشهادة، وإذا بوالد الشهيد وشقيق الشهيد وابن الشهيد، بل وحتى أم الشهيد يعزونه في وفاة ابنهم، ويحاولون أن يخففوا عنه هذا المصاب، بل ويتفقون جميعاً على أن من استشهد هو ابنه هو، وأن كل أبنائهم فداء للوطن وتحت أمر القيادة، هكذا كان أهالي الشهداء في هذه الظروف الصعبة يرسمون لوحة عزّ وفخر وولاء وحب لا مثيل لها.. ليبقى شهداؤنا مصدر فخرنا وعزنا دائماً.

في خيام عزاء الشهداء والتي هي فعلياً خيام عز وكرامة وإباء.. الجميع يشد من أزر بعضهم بعضاً، فشهادة ذلك البطل تعنينا جميعاً، فهو ابن لكل أب، وقطعة من قلب كل أم، فلا يحزن على فراقه والده ووالدته فقط، بل يحزن عليه كل أب وأم في هذا الوطن، فيصبح المصاب أهون وأخف، فهو يهون أمام عِظَم الهدف ونُبل الغاية، فالوقوف إلى جانب الأشقاء في اليمن في محنتهم ووضع حد للعبث الحوثي والطمع الفارسي في المنطقة الذي أصبح يدركه الجميع، ويراه البعيد قبل القريب، ولا يختلف عليه اثنان، خصوصاً أن الخطر الذي كان يتربص بالمنطقة بأسرها كبير ومقلق، ولولا تدخل الدول العربية والبدء في عاصفة الحزم لكانت دول المنطقة ستحتاج إلى سنوات طويلة لإزالة آثار ذلك الخطر .. وهؤلاء الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم، وأولئك المرابطون هناك في أرض المعركة هم الذين أوقفوا جنون الحوثي ومن معهم بعد أن زين لهم الشيطان ولعفاش سوء عملهم فرأوه حسناً، فمضوا في غيّهم وتخريبهم وإرهابهم إلى أن هبّت عليهم عاصفة الحزم فأيقظتهم من الوهم.. وعندما تراءى الجمعان ولّى الشيطان هارباً وتركهم لمصيرهم الأسود يتخبطون ولا يجدون إلى الخروج من المأزق سبيلا.. لقد قال قادة الوطن من قبل ورددناها جميعاً وسنرددها إن دماء شهدائنا أغلى مما يتصور الحوثي وعفاش وساحرهم مقاول الهدم، وقالها الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله، بكل وضوح إن «ثارنا ما يبات» وثأرنا هو النصر الذي لا بديل عنه، ثأرنا هو تحرير اليمن بالكامل وإنقاذه من مقاول الهدم وصبيانه واستئصال الورم الخبيث من جسد اليمن وجسد الأمة كلها.

أصبح الحوثي وصالح ومن والاهما، يبحثون اليوم عن مخرج بعد أن تركهم من زيّن لهم سوء أعمالهم، وهم يتكلمون اليوم عن مخرج سياسي من العبث الذي قاموا به، ويريدون أن يخرجوا بأقل الخسائر من هذه الحرب وهم يدركون أنهم مهزومون، وأن قبولهم بالقرار الأممي 2216 هو طوق النجاة الأخير لهم، لكن يجب ألا ننسى أن هذه محاولات اليائس المنهزم، كما يجب ألا ننسى أن الحوثي وعفاش لم يلتزما يوماً بوعد قطعاه أو عهد وقعاه، فسجلهما مليء بالغدر والانقلاب، يجب ألا ننسى تلك الأمور، يجب أن ألا تعتقد مليشيات الغدر أن دماء شهدائنا ستذهب هباءً.

المجد والخلود لشهداء الإمارات وشهداء اليمن وشهداء التحالف العربي

* في خيام عزاء الشهداء والتي هي فعلياً خيام عزّ وكرامة وإباء.. الجميع يشد من أزر بعضهم بعضا، فشهادة ذلك البطل تعنينا جميعاً، وهو ابن لكل أب وقطعة من قلب كل أم

* الوقوف إلى جانب الأشقاء في اليمن في محنتهم ووضع حد للعبث الحوثي والطمع الفارسي في المنطقة الذي أصبح يدركه الجميع، ويراه البعيد قبل القريب

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا