• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
وُلِدَ الهُدى فالكائنات ضياء
2016-12-08
عودة بريطانيا للخليج
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
مقالات أخرى للكاتب

تراب الوطن يضم شهداءه

تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

بالأمس استقبلت هذه الأرض الطاهرة جثامين الشهداء الأربعة، أبطال الإمارات الذين استشهدوا في عملية غادرة بعدن أول أمس. عادت تلك الأجساد الطاهرة، لتضمهم أرض الإمارات، التي طالما احتضنتهم وهم يعيشون فوقها، ولدوا وتربوا ولعبوا وعملوا على ترابها، وها هم يعودون إليها ليزيدوا هذه الأرض وتلك التربة عزاً وفخراً وكرامة وإباء، بعد أن أدوا ما عليهم من واجب تجاه وطنهم وأمتهم من دون تقصير أو تأخر أو تردد. عندما ذهب أولئك الشباب وزملاؤهم إلى اليمن، كانوا مدركين أنهم ذاهبون إلى مهمة جليلة وغاية سامية، لم يترددوا لحظة واحدة، ولم يحملوا في قلوبهم ذرة خوف، هؤلاء الأبطال وزملاؤهم الذين يقاتلون بكل شجاعة وإقدام، ما هم إلا طلائع مجموعة من أبناء أمة، عاشت وأصرت على أن تكون منتصرة، أمة ترفض الانهزام والخسارة، أو التراجع عن الحقوق، وتصر على المطالبة بها، وإن كلّف الأمر بذل الأموال والأرواح. اليوم اليمن أفضل حالاً من الأمس، واليوم أصبح أبطال الإمارات واليمن والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية أقرب إلى صنعاء، وأصبح المقاول الإيراني وصبيانه أقرب إلى الهزيمة المؤكدة، وأصبحت صنعاء أقرب للعودة إلى الشرعية، وأصبح اليمن أقرب إلى التحرر من قبضة الخونة والمتعاونين مع قوى خارجية، من أجل كرسي السلطة، أو من أجل تحقيق أحلام طامع، يعتقد أنه سيحقق الانتصار بسهولة في أي مكان من أرض العرب. صدمة المقاول الإيراني كبيرة، وخسارة صبيانه ستكون مدوية، ودماء شهداء الإمارات وجنود التحالف العربي لن تذهب هباء، وسيدرك العالم أن تضحياتنا الكبيرة كانت في محلها، ووضعت حداً ووقفت سداً أمام أطماع الجارة التي لم تراع حقوق الجيرة ولا قوانين الجغرافيا، فاستغلت كل فرصة من أجل التوسع والسيطرة من دون أدنى مسؤولية أخلاقية أو دينية. الإمارات أكدت أنها في اليمن من أجل اليمنيين، ومن أجل حقوقهم، ومن أجل الشرعية، وهي في الوقت نفسه هناك من أجل حماية أمنها واستقرارها، وعدم السماح بالعبث في هذه المنطقة التي اختارت السلام والتنمية طريقاً للحياة والمستقبل، ولن تقبل أن يعبث أحد، أياً كان بهذا الوضع، وستفعل أي شيء، وكل شيء، من أجل الحفاظ على شعبها وعلى مستقبل أجيالها وحماية منجزاتها. تقبل الله شهداءنا ولهم المجد والخلود ولذويهم الصبر والسلوان أما نحن، فنؤكد أن تلك الدماء لن تذهب سدى، بل ستكون نوراً يضيء طريقنا نحو النصر ونحو مستقبل أفضل. * صدمة المقاول الإيراني كبيرة، وخسارة صبيانه ستكون مدوية، ودماء شهداء الإمارات وجنود التحالف العربي لن تذهب هباء، وسيدرك العالم أن تضحياتنا الكبيرة كانت في محلها * الإمارات أكدت أنها في اليمن من أجل اليمنيين، ومن أجل حقوقهم، ومن أجل الشرعية، وهي في الوقت نفسه هناك من أجل حماية أمنها واستقرارها وعدم السماح بالعبث في هذه المنطقة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا