• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
2016-11-30
نصب الكرامة ويوم الفخر
مقالات أخرى للكاتب

إعدام النمر رسالة لإيران والعالم

تاريخ النشر: الخميس 07 يناير 2016

الرسائل توجه لمن يريد أن يفهم ومن لديه القدرة على الاستيعاب والإدراك، وإعدام نمر النمر بعد صدور الأحكام القضائية ضده، رسالة لإيران والعالم والجميع، فهي رسالة لإيران للمرة الألف بأن تدخلاتها في المنطقة غير مقبولة، فما بالها بتدخلها في شأن المملكة؟ وهي رسالة لها بأن إيران ليست الدولة التي بيدها خيوط اللعبة في المنطقة، أو على الأقل أنها ليست الدولة الوحيدة، وهي رسالة لإيران بأن تهديداتها لا قيمة لها، وسيضرب بها عرض الحائط عندما تمس سيادة الدول، وكذلك هي رسالة لإيران بأن أتباعها من المغيبين والمخدوعين من العرب لن يسمح لهم بأن يعيثوا في دول المنطقة فساداً وخراباً وإشعالاً للفتنة الطائفية. وفي الوقت نفسه، يأتي الحكم بإعدام الـ 47 إرهابياً، ومن بينهم النمر ليكون رسالة قوية جداً للعالم بأن المملكة لن تتهاون مع الإرهاب والإرهابيين، وإن اضطرت فإنها قد تعدمهم جماعات ولن يثنيها إن كان الإرهابي سنياً أو شيعياً تدافع عنه إيران وتتعاطف معه بعض دول الغرب ومنظماته، فالعقاب الحازم لمن تسول له نفسه العبث وحمل السلاح وزعزعة الأمن لن يكون بيد مرتجفة ولا بقلب متردد. اعتقد الإيرانيون أن تهديداتهم بعد صدور حكم الإعدام في حق النمر في أكتوبر 2014 ستثني المملكة عن تنفيذ عقوبة الإعدام في حقه، وأوحت طهران لأتباعها بأنها الأقوى، وأن السعودية لن تتجرأ على تنفيذ حكم الإعدام بشخص كنمر النمر، ولكن جاء نبأ إعدام النمر يوم السبت الماضي كالصاعقة على النظام الإيراني في طهران، وفي الوقت نفسه، جاء كصفعة قوية تلقتها كل تلك الوجوه التابعة لإيران لتستفيق على حقيقة أرعبتها، وهي أن حليفتهم وراعيتهم إيران لا تستطيع حمايتهم في أوقات الجد، وأن النظام الإيراني لا يملك الذود عن أتباعه إلا إصدار البيانات وترويج الأكاذيب الإعلامية، وعلى أكثر تقدير، يقوم بتخريب المقار الدبلوماسية للدول التي تستضيفها طهران! وندرك كم يكون هذا الوضع محبطاً لمجموعات تعتقد أن وراءها نظاماً يستعرض عضلاته صباح مساء، وفي وقت الحقيقة يكتفي بالتباكي والهجوم، وارتكاب مزيد من الأخطاء. أما الرسالة الخليجية للجارة إيران، فقد كانت هذه المرة أكثر وضوحاً من أي وقت مضى، بعد أن سحبت واستدعت الدول سفراءها، وفي الوقت نفسه، طالبت البعثات الإيرانية فيها بالمغادرة، فقد أدركت إيران أن دول الخليج وإن تباينت مواقفها حول بعض القضايا، إلا أن موقفها من حماية أمن أي دولة منها واحترام سيادتها خط أحمر، وإنه لا الإرهاب، ولا الفتنة المذهبية سيكون لهما مكان في هذه الضفة من الخليج العربي. فهل وصلت الرسالة للجارة؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا