• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-08
عودة بريطانيا للخليج
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
مقالات أخرى للكاتب

بعد الخطوة الخليجية ما هو الموقف العربي؟

تاريخ النشر: الخميس 03 مارس 2016

لم يعد هناك مجال للشك في أن حزب الله «إرهابي»، فبعد أن خلع عمامة المقاومة ضد المحتل، ووجه سلاحه تجاه الشعب اللبناني قبل عشر سنوات تقريباً، وبعد أن تلطخت يداه وأصبح مشتبهاً به في جرائم قتل واغتيالات، وبعد أن أصبح شريكاً أساسياً في قتل وتهجير الشعب السوري، لم يعد هناك تصنيف آخر لهذا الحزب، ولم يعد هناك مجال للدفاع عنه، واعتباره مقاومة شريفة.

حزب الله الذي سلمه زعيمه حسن نصرالله لإيران، فتحول الحزب وكل من ينضم إليه إلى أداة سهلة التحريك بيد النظام الإيراني، كان يفترض أن لا يذهب بعيداً في ولائه وتبعيته لنظام دولة أخرى، وفي لحظة ما كان يجب أن يتوقف عن الاستمرار في لعب دور «الجندي المطيع» لإيران و«الانتحاري الجاهز» لتفجير نفسه في أي مكان، وضد أي أحد.

لذا كانت خطوة دول مجلس التعاون الخليجي، أمس، اعتبار «حزب الله» إرهابياً، خطوة طبيعية وإنْ تأخرت قليلاً، إلا أن هذا التأخير من صفات المجلس الذي أصبح منهجه إعطاء الفرص والوقت الكافي للطرف المعني كي يراجع نفسه ويعمل على تصحيح وضعه، لكن لا حياة لمن تنادي، فهذا الحزب بدلاً من أن يصحح أخطاءه، ويستمع للعقلاء من أتباعه، وبدلاً من أن يلقي بالاً لنصائح أصدقائه من الأحزاب الأخرى أو لأهل الرأي في لبنان، فإنه استخف بالجميع وتجاهل الكل، بل ووصل به التمادي إلى أن «اختطف» الدولة، وأصبح يهدد كل من يعارضه بالسلاح!

لذا فإن الوضع الذي وصل إليه لبنان اليوم -لأسباب كثيرة وأحدها هذا الحزب- يجب أن يتم تصحيحه، والموقف الخليجي الواضح بحاجة إلى أن يتبعه موقف عربي واضح وقوي أيضاً، فلبنان اليوم بحاجة إلى من يقف بجانبه ويخرجه من الحالة التي وصل إليها، وأصبح واضحاً أن لبنان لن يستطيع بمفرده أن يفعل شيئاً، فكل المحاولات السابقة من رجال لبنان الشرفاء باءت بالفشل، لذا أصبح مهماً أن يقف العرب بجانب لبنان، وأن يخلصوه من مشاكله الكثيرة، وأول وأكبر تلك المشاكل هو الحزب الإرهابي الذي أصبح مسيطراً على لبنان، ويشل مفاصل الدولة.

العرب بحاجة إلى أن يروا بوضوح الوضع في لبنان، وأن يتخلّوا عن المثاليات وعن النظريات، فالوضع العربي في كل دولة بحاجة إلى وقفة عربية صادقة، فدول العالم تعيش في أمان واستقرار، وتعمل ضمن مخططات مستقبلية واضحة لأجيالها، لأنها تعيش وفق نظام وضمن قانون يحترمه الجميع، ومن يرفض النظام ولا يطبق القانون، فعليه أن يحاسب من الجميع، لأن خروجه عن النظام يعني تعريض البلد والبشر للخطر، وهذا ما يحدث في لبنان، وهذا ما يجب أن يوضع حد له، وهذا لن يكون إلا بمساعدة جميع العرب للبنان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا