• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
مقالات أخرى للكاتب

لكل حادث حديث

تاريخ النشر: الإثنين 14 سبتمبر 2015

من المهم أن نتذكر أن عسكرة الأزمة اليمنية لم تكن اختيار التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة، ولكنها اختيار الحوثيين ومخلوعهم صالح، بعد أن سدوا كل طرق الحل السياسي، سواء من خلال المبادرة الخليجية أو من خلال قرارات مجلس الأمن الدولي- وقد يبدو واضحاً للعالم أن الحل السياسي قد مضى وقته، وللأسف الشديد أثبتت الأمم المتحدة فشلها في التعاطي مع القضايا العربية، وسقط المجتمع الدولي في فخ المتفرج من جديد، بعد أن سقط في سوريا من قبل، وتجلى فشل الأمم المتحدة في مبعوثيها من قبل في سوريا وليبيا وأخيراً في اليمن، بل والمثير للدهشة والشفقة أن الأمور ازدادت تعقيداً على يد هؤلاء المبعوثين، وثبت بما لا يدع مجالاً للشك- ومع الأسف أيضاً- أن ما يسمى بالمجتمع الدولي المتمثل في الأمم المتحدة لا يجيد التعامل إلا مع واقع على الأرض تفرضه القوة العسكرية، كما حدث في حرب تحرير الكويت التي خلقت واقعاً على الأرض تعاطت معه قرارات مجلس الأمن الدولي، وهذا ما ينبغي أن يحدث فيما أسميه الآن حرب تحرير اليمن، إذ لا بد أن يمضي التحالف الدولي في زخمه العسكري حتى النصر المؤكد وعودة الشرعية، وبعد ذلك يكون لكل حادث حديث في أي محفل أو لقاء سياسي.

لقد أقام الانقلابيون الحوثيون ومخلوعهم صالح أسواراً عالية من الدم والدمار بينهم وبين الشعب اليمني والأمة العربية، وهذه الأسوار لن تُزال بجلسات إضاعة الوقت السياسية، بل بالمواجهة والثأر للشعب اليمني وقوات التحالف العربي، الذي لا يكون إلا بالتحرير واستئصال السرطان الفارسي الخبيث، الذي يوشك أن ينتشر في جسد الأمة العربية، وهذا ما لن يسمح به التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

ويجب أن نؤكد أنه لم يعد مقبولاً من أحد أن يقول: إن الأمر في اليمن لا يعنينا، لأن هذه الحرب التي نخوضها هي للوقوف إلى جانب الشرعية والشعب اليمني، كما أنها في الوقت نفسه حرب وقائية لدول المنطقة التي تدافع عن أمنها الوطني وعن الأمن القومي للمنطقة، لذا فإن دماء شهداء الإمارات والمملكة العربية السعودية والبحرين واليمن كذلك لم تذهب إلا من أجل هدف سام وغاية نبيلة، ولذا فإن النصر الذي ترتجيه قوات التحالف العربي هو تحرير اليمن من جنوبه إلى شماله، ومن ثم استئصال أخبث ورم في المنطقة، وبعد ذلك إعادة إعمار اليمن وإعادته معافى قوياً إلى الأمة العربية.. وبعد التحرير يكون لكل حادث حديث في الشأن السياسي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا