• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
2016-11-30
نصب الكرامة ويوم الفخر
مقالات أخرى للكاتب

شهداؤنا خط أحمر

تاريخ النشر: الأحد 13 سبتمبر 2015

البعض يفتقد الحس والمسؤولية الوطنية، بل ويفتقد الذوق العام والبعض يفتقد حتى رقي الإحساس وصدق المشاعر،وأبسط قواعد التعامل، والبعض لا همّ له إلا استغلال المواقف والأحداث وظروف الآخرين مهما كانت!

بالأمس اكتمل وصول موكب شهداء الإمارات الأبرار، وفي خضم الملحمة الوطنية التي نعيشها باستشهاد كوكبة من جنود الإمارات في اليمن الأسبوع الماضي لاحظنا بعض المواقف لفئة من المجتمع يجب الإشارة إليها واتخاذ موقف تجاهها حتى لا تتكرر أفعالها ولا يتمادى من في قلبه مرض، فمن يشككون في شهدائنا الأبرار من الخارج لن نعيرهم بالاً، لأننا نعرف ما في نفوسهم وما يرددونه ليس بغريب عليهم.

أما الأمر الآخر، وهو المهم ولا يمكن السكوت عنه، فهو محاولة البعض استغلال ذوي الشهداء وأقاربهم، واستغلال قضية الاستشهاد لأغراض شخصية، وهذا أمر لا يمكن أن نقبل به، ومنذ أيام دعا أحد المواطنين أشقاء الشهيد الأحبابي في العين إلى وليمة عشاء وبطيب خاطر وبأخلاق الرجال قَبِل أشقاء الشهيد الدعوة، ولكنهم عندما وصلوا فوجئوا بالعشاء يتحول إلى حفل تأبين لشهيدهم! دون علم منهم ودون موافقة! فشعروا بأنه تم استغلالهم لأغراض أخرى من قبل الداعي، الذي لم يقدر حساسية موقف أهالي الشهيد الذي لم يبرد دمه بعد، ولم يراع ظروف الشهادة، فأراد استغلال الموقف -بحسن نية أو بسوء نية- لصالحه!! ولم يكتف الداعي بذلك، بل عمد إلى استغلال الإعلام والصحافة كي يبرز ما يقوم به دون مراعاة لأي اعتبار، وعندما اكتشف ذوو الشهيد حقيقة ذلك العشاء والهدف منه كان من الطبيعي أن يتأثروا ويستاؤوا من الموقف الذي جرحهم وأشعرهم بأن ما حدث لا يجوز وغير مقبول.

من أجل عدم حدوث مثل ذلك، ومن أجل بعض المبادرات المتناثرة هنا وهناك كان القرار بإنشاء مكتب لشؤون أسر الشهداء يتبع ديوان ولي عهد أبوظبي، وذلك من أجل توحيد الجهود وعدم إطلاق مبادرات لا تليق بالشهداء، وكذلك من أجل عدم السماح باستغلال الشهداء وذويهم، وكان تنبيه الديوان واضحاً بأن لا يتم عمل شيء إلا بالرجوع إلى المكتب والتنسيق معه والحصول على الموافقة، منعاً لاستغلال هذه القيمة الوطنية والإسلامية والأخلاقية العالية، لذا فإننا نتمنى من جميع الجهات ومن ذوي الشهداء كذلك، اعتماد المكتب مرجعاً أساسياً لأي أمر يتعلق بالشهداء، تفادياً لأي خطأ في المستقبل.

أما من يحاول استغلال قضية استشهاد جنودنا، فنقول لهم: الشهداء خط أحمر، وذووهم خط أحمر، وأبناؤهم خط أحمر، وأطفالهم خط أحمر، لن نقبل باستغلالهم والمتاجرة بألمهم، ولن نقبل بالتعدي على تضحيات شهدائنا الأبرار.

أخيراً، نؤكد ضرورة إصدار تشريع وقانون للشهداء وذويهم يحميهم ويحافظ على حقوقهم ومشاعرهم ويضعهم في المكانة التي تليق بهم.

** محاولة البعض استغلال ذوي الشهداء وأقاربهم واستغلال قضية الاستشهاد لأغراض شخصية أمر لا يمكن أن نقبل به ولا بد من إصدار تشريع للشهداء وذويهم يحميهم ويحفظ حقوقهم

** إنشاء مكتب لشؤون أسر الشهيد يتبع ديوان ولي عهد أبوظبي، جاء من أجل جمع المبادرات المتناثرة وتوحيد الجهود وكذلك من أجل عدم السماح باستغلال الشهداء وذويهم

     
 

طفيليات العصور

كنا نسمع قديما عن نوادر الطفيليين مثل أشعب ، ولكن في هذا الزمان ظهر طفيليي الشهرة واستغلال أي ظرف لكي يشتهرون ولو على حساب مشاعر وحياة الناس الاخرى ، مؤخرا رأينا فيديو لسيارة تنجرف في الوادي والناس حول الوادي تصور الحدث وليس منهم من يهب أو يفكر بنجدة الركاب. ومبادرة بوخالد هي في مكانها وقد استبق الناس في رعاية هذه الفئة المهمة من مجتمعنا والذين سيظلوا رمزا للتضحية للشعب الاماراتي، فجزى الله خيرا بوخالد وزاده محبة في قلوب الناس

أحمد | 2015-09-13

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا