• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م
  11:56    توقيف سبعة اشخاص في اطار التحقيق في اعتداء لندن        11:56     قائد شرطة مكافحة الإرهاب: فتشنا ستة مواقع وألقينا القبض على سبعة والمهاجم عمل بمفرده         12:18     وزير الدفاع البريطاني: هناك افتراضات بأن ل "داعش" صلة بهجوم لندن بشكل أو بآخر         12:19    انفجار في مستودع سلاح باوكرانيا وكييف تعتبره "تخريبا"    
2017-03-23
إرهاب على الجسر اللندني
2017-03-22
متفقــون على أوباما مختلفون على ترامب
2017-03-21
يوم الأم وأم الشهيد
2017-03-20
«حسم العقبان» ورعب الجيران
2017-03-19
الإمارات سند اليمن دائماًً
2017-03-15
سلطان وحديث الأخلاق في لندن
2017-03-14
«صندوق الوطن» والتجار المتفرجون!
مقالات أخرى للكاتب

من يثق في الحوثي وعفاش؟

تاريخ النشر: السبت 12 سبتمبر 2015

الحديث من جديد عن مفاوضات سلام يمنية الأسبوع المقبل يبدو متأخراً جداً، لأنه ببساطة يعيد طرح تساؤلات قديمة لم تتم الإجابة عليها.. وعلى رأس تلك الأسئلة السلام مع من؟ هل السلام الذي تتحدث عنه الأمم المتحدة، هو السلام مع رجل نقض كل العهود والاتفاقات والمعاهدات، مع عفاش الذي عض اليد التي مدت إليه، وغدر بمن أعطاه الفرص تلو الأخرى؟.. أم السلام مع الحوثي الذي قبل بأن يسلم نفسه وقومه للمقاول الإيراني، ويكون الأداة التي تتلاعب بها إيران باليمن، فأصبح لا يملك من أمره أو قراره شيئاً؟!

اليمن اليوم أصبح في حالة حرب، ولا لغة يمكن للحكومة الشرعية فيها، أو الجيش اليمني أن يستخدمها غير اللغة العسكرية والحل العسكري، فالحوثي ومن يقاتل معه من الانقلابيين لا يفهمون لغة الحوار، ولا يبحثون عن السلام، هدفهم واضح وواحد، وهو السيطرة على اليمن كله واستبعاد الحكومة الشرعية، وعدم السماح لها بالقيام بدورها، ولو وقع أحد من أفراد الحكومة الشرعية في أيديهم ما نجا.

لو كان الانقلابيون من مليشيات الحوثي وعلي عبدالله صالح، يجنحون للحوار أو السلم لاغتنموا الفرص العديدة التي أتتهم على طبق من ذهب، لكنهم رفضوها جميعاً وتعالوا وتكبروا على كل حل ينهي الصراع دون إراقة الدماء، وقبلوا من دون أدنى ضمير أو مسؤولية أن يأخذوا بلدهم وشعبهم إلى حرب أهلية، بل وحاولوا أن يحولوها إلى حرب طائفية مذهبية، لكن الشعب اليمني كان واعياً، فوأد هذه الفتنة في مهدها، فخسر الحوثي ومقاوله هذه الورقة.

اليمن اليوم بحاجة إلى أن يخرج من حالة الحرب التي أدخله فيها الانقلابيون، وبعد أن انكشفت عمالة وخيانة الانقلابيين وموالاتهم لطهران، واستعدادهم لفعل أي شيء فقط من أجل السيطرة على الحكم، أصبح من المهم أن تكون طريقة التعامل مع هذه المجموعة مختلفة، كما أنه من المهم عندما نريد أن نتكلم عن السلام والحوار أن نضع مصلحة اليمن واليمنيين فوق كل شيء، ثم نضع حق الحكومة الشرعية في ممارسة دورها والعودة إلى مواقعها، وكذلك حقها في محاسبة من خرب البلاد وقتل الأبرياء.. والأمر الأخير هو أنه من المهم أن نضع مصلحة المنطقة والمحافظة على أمنها واستقرارها ضمن الحوار، خصوصاً أن هذا الأمن والاستقرار باتا مهددين بسبب التدخلات الإقليمية وتواطؤ مجموعات داخل بعض الدول مع تلك القوى.

* لم يترك الانقلابيون أمام الحكومة الشرعية إلا الحل العسكري لإنهاء الحرب في اليمن واستعادة الاستقرار

* الحوثي وصالح رفضوا كل حل ينهي الصراع دون إراقة الدماء، وقبلوا من دون أدنى ضمير أو مسؤولية أن يأخذوا بلدهم وشعبهم إلى حرب أهلية، فمن يثق بهم؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا